الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عندي تكيس في المبيض، فهل تنصحونني بإجراء عملية المنظار؟
رقم الإستشارة: 2175240

18888 0 327

السؤال

السلام عليكم.

أنا متزوجة منذ 8 أشهر، ولم يحدث حمل، ذهبت إلى الطبيبة منذ 4 أشهر تقريبا، وقالت: بأن لدي كيسا على المبيض طوله 4 سم، وبعد شهر قالت: بأن حجمه زاد وأصبح 7.5 سم. وأنه دموي، على الرغم بأني لا أشعر بوجوده ولا أشعر بأي ألم.

وصفت لي دواء (ديان 35) مانع الحمل، استمريت عليه لمدة شهرين، ولم يتغير شيء في الكيس، ثم قالت لي: بأنه يجب أن أجري عملية لإزالته، وخاصة بأنه دموي، ونصحتني بالمنظار لأنه أقل خطورة من الجراحة، كيلا يحدث التصاقات.

سؤالي هو: هل أنتظر قليلا فربما يصغر الكيس؟ وهل يذهب وحده؟ أم هنالك خطورة علي في بقائه؟ علماً بأن زوجي أجرى عملية استئصال دوالي الخصيتين منذ شهر ونصف تقريبًا، لذا فكرت بأن أنتظر حتى يتحسن زوجي، ويرزقنا الله بالحمل، ويذهب الكيس وحده، علماً بأن تكاليف عملية المنظار كبيرة (15000) ريالا، ولا يوجد لدي تأمين؛ لأني لست مقيمة.

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

إن دواء (ديان 35) وعلى الرغم من أن طريقة تناوله تشبه تماما طريقة تناول حبوب منع الحمل, إلا أنه لا يعتبر من حبوب منع الحمل, ولذلك فهو لا يفيد في علاج الأكياس المبيضية، وعلى كل حال, فهنالك أكثر من سبب يدعونا للقول بضرورة اللجوء إلى العملية الجراحية عندك ومن الآن, وعدم الانتظار أكثر.

السبب الأول هو: أن الكيس عندك يعتبر كبير الحجم نسبيا, فأي كيس يكون بحجم أكثر من 6 سم, فإنه يجب أن يعالج جراحيا, وليس دوائيا.

السبب الثاني هو: أن الكيس عندك لا يصغر مع الوقت ولا يبقى على حاله, بل يكبر بالحجم -أي أنه نشط-.

السبب الثالث: هو أن محتويات الكيس ليست سائلاً مائياً, بل دم, وهذا يعني: إما أنه كان كيسا وظيفيا بسيطا, ثم بدأ يحدث فيه نزف, أو أنه ومن الأصل كيس مرضي, نتج عن حالة مرضية ما مثل: (داء البطانة الرحمية الهاجرة).

ولأجل كل ما سبق, والأهم من أجل سلامتك, وبغض النظر عن حالة زوجك, فإنني أرى بأنه يجب عدم تأجيل الجراحة, فكلما تمت بشكل أسرع, كلما كان ذلك أفضل, لتلافي الاختلاطات، وأهمها تمزق الكيس –لا قدر الله-.

بالنسبة للتكلفة المادية، فلا بد أن تجدي من يساعدك, وأهل الخير كثر في كل مكان, والكثير من المستشفيات الحكومية في دول الخليج تتعامل مع مثل حالتك على أنها حالة إسعافية, وتقدم الخدمة مجانا.

نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً