الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عندي ألم في رجلي يمنعني من النوم عند زوجي فقط هل مشكلتي نفسية؟
رقم الإستشارة: 2191179

4763 0 309

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بدأت مشكلتي منذ تزوجت، أصبت بألم في رجلي اليسرى تصيبني عند النوم فقط، أمشي في البيت إلى أن أتعب وأنام في أي مكان.

في البداية قالت الدكتورة: إنه من حبوب منع الحمل، وشخصه طبيب آخر بأنه نقص فيتامين (ب)، وبعد الحمل زادت المشكلة، فقالت الدكتورة: إن الجنين يضغط على عصب الرجل، وهذا هو السبب.

بعد ولادتي ذهبت إلى بيت أهلي واختفت المشكلة، وأصبحت أنام براحة إلى أن نام زوجي مرة عندي، وحين حاولت النوم بجانبه رجع الألم، حاولت تجاهله لكنه منعني من النوم حتى قمت ونمت على الكنبة، وهنا خطر ببالي أن المشكلة نفسية، وليست عضوية، هل من الممكن أن تكون نفسية؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ منيرة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هنالك حالة نفسية عصبية نادرة الحدوث، وهي أن الإنسان يجد صعوبة في النوم نسبة لألم في رجليه وليس في رجل واحدة، وتكثر حركة الرجلين أيضًا، هذا يسمى باللغة الإنجليزية (Restless leg syndrome) هذه الحالة -كما ذكرت لك- نادرة، وكثيرًا ما تُغفل من ناحية التشخيص؛ أي أنها لا تُشخص إلا بواسطة العارفين.

هذه احتمالية لا أؤكدها قطعًا، لكن لا بد أن أشير إليها، وهذا قد يتطلب أن تقابلي أحد الأطباء النفسيين أو أطباء الأعصاب؛ لأن الأمر يحتاج للمزيد من التحري.

وهذه الحالة أسبابها ليست عضوية أبدًا، يعني: لا يوجد مرض عضوي يسببها، والجانب النفسي ربما يكون موجودًا فيها، ومعظم المختصين يؤكدون على أنها غير معروفة الأسباب، لكن غالبًا يستجيب الإنسان بصورة جيدة لجرعة صغيرة من مضادات الاكتئاب، وممارسة الرياضة، وتطبيق تمارين الاسترخاء.

فأرجو أن تقابلي الطبيب، وينبغي عليك -قطعًا- ألا تتخذي موقفًا سلبيًا وتعتبريه هو السبب في هذه الحالة، يعني: لا تجعلي نومك مع زوجك سببا لهذا الأمر.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأسأل الله لك التوفيق والسداد .

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً