الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشكلتي مع البواسير والدورة الشهرية
رقم الإستشارة: 2232503

45635 0 15005

السؤال

السلام عليكم

أسأل الله أن يجزيكم كل الخير، على ما تقدمونه في هذا الموقع.

أنا فتاة عمري 18 سنة، ووزني40 كجم، أعاني من البواسير منذ ستة أشهر، ظهرت لي بسبب تناول التوابل الحارة، -والحمد لله- لم أعد أتناولها منذ خمسة أشهر، ولكني أعاني منذ شهرين من إمساك؛ يسبب لي آلاماً في البواسير، أو في فتحة الشرج، لا أستطيع تحديد المكان، لا أعاني من وجود دم أو ألم بعد الإخراج، ذهبت إلى الطبيب قبل خمسة أشهر، قال لي: إن لدي بواسير من الدرجة الثانية، ولم يصف لي أي علاج، وذهبت إليه قريباً وقال: إن لدي التهابا في البواسير، وعند إحساسي بالألم أو عند رؤية الدم، أرجع إليه، ووصف لي تحاميل (hema gel procto) استخدمتها وبعد ست ساعات من استخدامها أحسست بألم مزعج وحرارة من الداخل، فهل أعود إلى الطبيب؟ ولدي بعض الأسئلة، وأرجو الإجابة:

1- هل سأحتاج إلى عملية جراحية، أم أن هذا الالتهاب سيزول؟
2- منذ عدة أشهر انتظمت لدي الدورة الشهرية، فأصبحت تأتيني كل شهر في نفس اليوم، ولكن الآن منذ أربعة أشهر، أصبحت تتقدم كل شهر يومين، وأصبحت تنزل بكميات قليلة، وعند استحمامي تنقطع لمدة يوم أو يومين، ومن ثم تعود، فهل ما يحصل معي بسبب التكيسات على المبيض، أم أنه أمر طبيعي؟ علماً بأني ذهبت إلى دكتورة وقالت: ربما بسبب ضعف في جسمي، أو بسبب لخبطة الهرمونات.

أعتذر على الإطالة، ولكن أرجو منكم الرد، فأنا في حاله نفسية مدمرة، بسبب وسوستي من الأمراض، وخوفي من وقوعها، ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سمية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يتم علاج المرحلة الأولى والثانية من البواسير بالعلاج الطبي، دون الحاجة إلى العلاج الجراحي.

والنقطة الأهم في علاج البواسير هي علاج الإمساك؛ لأنه هو السبب الرئيسي في وجود البواسير، ويتم ذلك من خلال شرب الماء والعصائر، خصوصاً عصير الخوخ والتين الطازج أو المجفف المنقوع، والسلطات وزيت الزيتون، والخبز الأسمر، وشوربة الشوفان، وتلبينة الشعير، وهي: عبارة عن مغلي ملعقتين شعير مطحون في كوب حليب دافئ قبل النوم.

كل ذلك يساعد على إخراج لين، وبالتالي عدم الضغط على فتحة وعضلات الشرج، وإعطاء فرصة للبواسير في الشفاء التام والسريع، مع تناول حبيبات (Agiolax)، ملعقة كبيرة مرتين يومياً، للمساعدة في علاج الإمساك، أو أكياس (fybogeL)، على كوب من الماء، وبالتالي يمكن علاج البواسير من الدرجتين الأولى والثانية، وعلاج الشرخ الشرجي أيضاً - إن شاء الله -.

والعلاج الطبي للبواسير هو: تناول (كبسولات دافلون) 500 مج، كبسولتين ثلاث مرات يومياً، لمدة أربعة أيام، ثم كبسولتين مرتين يومياً، لمدة ثلاثة أيام، وبعد ذلك كبسولتين يومياً مرة واحدة لمدة ثلاثة شهور.

وهناك تحاميل مثل: (بروكتوهيل) مرتين يومياً، ومثلها مرهم دهان حول الشرج من الداخل والخارج، وأقراص مسكنة، مثل: (بروفين) 600 مج عند اللزوم، (بعد الأكل للإحساس) بالألم وممارسة الرياضة، والمشي لأن الجلوس كثيراً، يساعد على تكون البواسير وترك الحار من الطعام خصوصاً الأغذية الحارة.

وفقك الله لما فيه الخير.
_______________________________________

انتهت إجابة د. عطية إبراهيم محمد/ (استشاري طب عام وجراحة وأطفال) وتليها إجابة د. منصورة فواز سالم/ (طب أمراض النساء والولادة وطب الأسرة).


فيما يخص الجزء الثاني من السؤال، فإن النحافة مثلها مثل الوزن الزائد، تؤدي إلى اضطراب في الدورة الشهرية، وهذا الاضطراب يصاحب مرض نفسي يسمى: فقدان الشهية العصبي (Anorexia nervosa) ومن أعراض ذلك المرض:

- فقدان الوزن الشديد، والمظهر النحيل للجسم.
- الإحساس بالإرهاق العام.
- الأرق وعدم المقدرة على النوم الجيد.
- تكرار حالات الدُوار والإغماء.
- ضعف وتساقط الشعر.
- جفاف الجلد والإمساك، مع بعض الاضطراب في الدورة الشهرية.

وللعلاج: يجب زيادة النشاط الاجتماعي، والتواصل مع الأسرة والأقارب والصديقات، مع الالتزام بنظام غذائي محدد في جدول خاص، وهناك الكثير من المواد الغذائية ذات السعرات الحرارية العالية والمغذية في نفس الوقت، مثل: (خليط مطحون من الحلبة، والسمسم، والمكسرات، والفول السوداني، ويضاف له السمن البلدي أو الزبد) ويؤخذ كوبان من ذلك الخليط يومياً، مع أكل العسل، والتمور، والتين الطازج، والحلاوة الطحينية، والدجاج، واللحوم، والفواكه، والخضروات.

والهدف الأساسي من ضبط الوزن وعلاج الحالة المزاجية السيئة، هو: تنظيم الدورة الشهرية، وحتى يتم ذلك، يمكنك تناول حبوب (دوفاستون)، التي تحتوي على هرمون بروجيستيرون صناعي (Duphaston 10mg) ،وتؤخذ قرص واحد مرتين يومياً، من اليوم الـ 16 من بداية الدورة، وحتى اليوم الـ 26 من بدايتها، ثم توقفي عنه حتى تعطي الفرصة للدورة بالنزول، ويتكرر ذلك لمدة 3 إلى 6 شهور، وبالتالي سوف تنتظم دورتك الشهرية، ولا داعي للقلق أو الخوف.

ويمكنك تناول كبسولات مقويات للدم، مثل: (كبسولة رويال جللي)، كبسولة واحدة يومياً، مع تناول (كبسولات فيتامين د) 50000 وحدة دولية كل أسبوع، وتناول حبوب كالسيوم لإعادة بناء العظام.

ويمكنك زيارة طبيب نفسي لعمل جلسات حوار وفضفضة معه، وفي حالة عدم المقدرة على ذلك، يمكنك تناول دواء (cebralex 20 mg) مرة واحدة يومياً، لمدة 3 شهور، ثم تناول جرعة 10 مج من نفس الدواء، لمدة 3 شهور أخرى، ومع تحسن الشهية وزيادة الوزن سوف تنتظم الدورة الشهرية - إن شاء الله -.

حفظك الله من كل مكروه وسوء ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • العراق وداد

    أشكرك جزاك الله خيرا

  • رومانيا ساره

    حفظكم الله وفرج الله همكم ودعواتكم

  • تونس حفاوة العوني

    الشكر الجزيل للأطباء على الإجابات الدقيقة وفقكم الله وأثابكم...بالنسبة للفتاة اللهم ارزقها بشفاء لا يغادر سقما...اللهم آآآمين...

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً