الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تبين أن كيس الحمل كان فارغا لمرتين فما سبب ذلك؟
رقم الإستشارة: 2257010

18845 0 302

السؤال

السلام عليكم

عمري 22 سنة، متزوجة منذ سنة، حملت وأجهضت في 5 أسابيع؛ لأن كيس الحمل كان فارغاً، أجريت عملية كحت في شهر مايو، وحملت في شهر نوفمبر الماضي.

عندما تأخرت الدورة علمت أنني حامل، وكان الحمل يسير بشكل طبيعي، وعند إتمام الأسبوع الخامس توقف النمو، وتبين أن كيس الحمل فارغ، والآن أتممت 6 أسابيع والكيس فارغ.

أريد أن أعرف ما سبب هذه الحالة؟ وما هي التحاليل المطلوبة مني لكي أقوم بإجرائها؟ وهل يجب علي القيام بعملية كحت مرة أخرى، أو أنتظر نزول الكيس؟ وما هي مدة الانتظار؟ وهل يوجد ضرر علي؟

أنا خائفة أن أحمل مرة أخرى وتتكرر المشكلة ذاتها، فبماذا تنصحوني؟ وإذا تركت الحمل لمدة شهر هل سينزل لوحده ومن غير ضرر؟

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Haneen حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من الواضح عدم ارتباط هذه الاستشارة بما سبقت الإجابة عليه، لاختلاف السن والتاريخ المرضي في الاستشارات، ويفضل أن يكون الحساب شخصي لكل حالة، لمعرفة التاريخ المرضي للحالات، ومتابعتها من خلال الاستشارات السابقة، والرجاء من الأخوات عدم نشر الأسئلة للصديقات على نفس الحساب، وإذا رغبت في مساعدة إحدى الأخوات؛ فيمكنها عمل حساب خاص بها دون خلط الأسئلة، وذلك للمصلحة العامة.

لا يمكن الجزم بوجود حمل دون عمل تحليل البول، وفي حالة الشك يجب عمل تحليل دم رقمي، ثم إعادته بعد 48 ساعة، وتأخر نزول الدورة لمدة 40 يوماً لا يعتبر حملاً ما لم يتم عمل اختبار الحمل.

وقد يحدث حمل بسبب ضعف بطانة الرحم، أو ضعف التبويض، ويتكون جنين ضعيف غير قابل للحياة؛ مما يؤدي إلى وجود كيس حمل فارغ، وعموماً بعد تلك التجارب التي مرت بك يجب تأجيل فكرة الحمل لمدة لا تقل عن 6 شهور، يتم من خلالها إنقاص الوزن، عن طريق حمية غذائية جيدة، وعن طريق ممارسة الرياضة.

وضعف التبويض، وعدم انتظام الدورة الشهرية ربما يرجع إلى وجود أكياس وظيفية في المبايض، تنتج عن عدم انفجار البويضات وتجمع السوائل بداخلها، أو بسبب وجود تكيس على المبايض، وهي حالة لا تخرج فيها البويضات من تحت جدار المبايض السميكة، وتظل متحوصلة داخلها؛ مما يؤدي إلى خلل في التوازن الهرموني بين الهرمونات المسؤولة عن الدورة، وبالتالي تأخرها.

ولإعادة تنظيم الدورة يمكن تناول حبوب منع الحمل لعدة شهور، ليس بغرض منع الحمل ولكن لعلاج الأكياس المتكونة في المبايض، ووقف حالة التكيس، وتنظيم الدورة الشهرية، ثم تناول حبوب دوفاستون وهي هرمون بروجيستيرون صناعي، لا تمنع التبويض، ولا تمنع الحمل، وجرعتها 10 مج تؤخذ قرصاً واحداً مرتين يومياً، من اليوم 16 من بداية الدورة حتى اليوم 26 من بدايتها، وذلك لمدة 3 إلى 6 شهور، حتى تنتظم الدورة الشهرية.

مع السيطرة على الوزن كما قلنا، وإنقاصه من خلال: الحمية الغذائية، ومن خلال ممارسة المشي والرياضة، وتناول حبوب جلوكوفاج 500 مج ثلاث مرات يوميا لمدة 6 شهور، أو حدوث حمل؛ لأن الوزن الزائد والسمنة هي السبب الرئيسي في هذا الخلل، وعند ضبط الوزن سوف تنتظم الدورة الشهرية -إن شاء الله-.

ولا مانع من فحص وظائف الغدة الدرقية TSH & Free، وفحص هرمون الحليب Prolactin؛ لأن ارتفاع هرمون الحليب، أو الكسل في وظائف الغدة الدرقية يؤديان أيضا إلى خلل في الدورة الشهرية، وضعف التبويض، وتأخر الحمل، مع متابعة تلك التحاليل مع الطبيبة المعالجة، وعمل سونار على المبايض والرحم، ومتابعة التبويض بالسونار، وتركيز الجماع وسط الدورة الشهرية؛ لأن الأسبوع الذي يلي الغسل والأسبوع الذي يسبق الدورة التالية لا يحدث فيهما حمل.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً