كيف أستميل قلب خطيبتي في حدود ما أحل الله - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أستميل قلب خطيبتي في حدود ما أحل الله
رقم الإستشارة: 2268974

8230 0 170

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الكريم العزيز مَنّ علي بخطبة فتاة ملتزمة ومنتقبة، والاتفاق أن الخطوبة تكون لمدة أشهر قليلة حتى يحصل التوافق بيننا، ثم عقد القِران حتى إتمام الزواج.

سؤالي هو: كيف أستميل قلب خطيبتي في حدود ما أحل الله؛ لكي تزيد الألفة بيننا؟

شكرا لاهتمامكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ehab حفظه الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبًا بك –أيهَا الولد الحبيب– في استشارات إسلام ويب، نسأل الله تعالى أن يُتمَّ لك الزواج، وأن يعينك عليه، وأن يرزقك الزوجة الصالحة والذرية الصالحة.

وقد أصبت حين حرصت على بناء الحياة الزوجية على الألفة والمودة، وهذا دليلٌ على رجاحة في عقلك، ونسأل الله تعالى أن يُبلِّغ من الخير ما تتمناه.

نصيحتنا لك أولاً: أن تُعجِّل ما استطعت بعقد القِران؛ حتى تتجنب المحظورات التي عادة تكون بين الخاطب وخطيبته مما لا يجوز؛ لأن المخطوبة لا تزال أجنبية عن الخاطب حتى يتم العقد عليها.

أما ما يجلب المودة ويزيد الألفة فأهمه: التوجُّه إلى الله سبحانه وتعالى، وسؤاله ذلك، فإن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يُقلبها كيف يشاء.

والثاني: الاشتغال بطاعة الله تعالى وإقامة حدوده، فإن القيام بفرائض الله تعالى من الجانبين ممَّا يؤدي إلى زيادة المحبة، ووضع القبول، فاحرص على ذلك.

وثالثًا: الهدية تجلب المودة، كما أرشد إلى ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله: (تهادوا تحابوا). فاحرص على أن تُهديَ لخطيبتك ولو الشيء اليسير عن طريق محارمك؛ فإن ذلك ممَّا يقوِّي حُبَّها لك، واحرص على تجنُّب نزغات الشيطان، وأن يستدرجك إلى ما لا يحلُّ لك من الحديث معها بما فيه خضوع ولِينٍ منها أو بالخلوة بها، أو غير ذلك من أنواع المحرمات.

نسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته أن يوفقك لكل خير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً