ما هي الوسائل التي يمكنني من خلالها القضاء على الخجل والتأتأة - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي الوسائل التي يمكنني من خلالها القضاء على الخجل والتأتأة؟
رقم الإستشارة: 2281094

3327 0 250

السؤال

السلام عليكم

أنا فتاة عمري 20 سنة، أعاني من الخجل وتأتأة بسيطة جدا -قد لا تكون تأتأة ولكنني لا أستطيع أن أتكلم بجمل طويلة دفعة واحدة-، وأشعر أنني أنسى الكلام الذي أود أن أقوله، أو لا ينطلق الكلام مني سريعا، ولا أستطيع النظر في أعين الناس.

مع أنني متفوقة جدا في دراستي، وأحب التجمع مع الناس كثيرا، وأمتلك موهبة الكتابة، ولدي طموحات كبيرة، وحافظة للقرآن أيضا.

أنا سمينة، وأعتقد أن هذه المشكلة مؤثرة بصفة كبيرة في شخصيتي، أرى الناس دائما أفضل مني، وعندما يحدث خطأ ما ألوم نفسي عليه كثيرا، وقد لا أكون أنا السبب.

أريد أن أصبح مدربة وأستاذة في الجامعة، لكنني أخاف أن تعيقني المشاكل السابقة عن هذه الطموحات، وأريد طرقا أو تدريبات لعلاجها والتخلص منها.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سماح حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك دوام الصحة والعافية.

أختنا الكريمة: أولاً نهنئك بحفظك لكتاب الله الكريم، فهذه نعمة عظيمة، ونحيي فيك روح التفاؤل والطموح، فهذا وقود الإنجازات، ونسأل الله تعالى أن يوفقك في تحقيق أهدافك.

المشكلة التي تعانين منها ربما ترجع لضعف الثقة بالنفس ولحساسيتك الزائدة، فأنت تملكين العديد من الصفات الإيجابية، محتاجة فقط لمن يعكس لك هذه الصفات ويعززها ويدعمها في شخصيتك، وإذا زادت ثقتك في نفسك، ستختفي السلبيات الطفيفة التي تعانين منها -إن شاء الله-.

بالنسبة لمشكلة السمنة: هناك العديد من البرامج العلاجية التي تساعد في حلها، محتاجة منك لقوة الإرادة والعزيمة والاستمرارية، فتابعي مع أقرب مركز للتخسيس، والتزمي ببرنامج معين يعينك على الوصول للوزن المناسب، والأمر ليس مستحيلاً.

ما يتعلق باضطراب الكلام: ربما ترجع أسبابه للتوتر والقلق، وإليك بعض الإرشادات التي يمكن أن تساعد في حل المشكلة:

1- عدم التركيز على المشكلة بشكل مفرط، مما يؤدي إلى تفاقمها وإعطائها حجما أكبر من حجمها.

2- لا تعظمي من تخاطبين، فإنه مخلوق مثلك له عيوب وله نواقص.

3- ممارسة تمارين الاسترخاء العضلي والتنفس العميق، تجدين تفاصيلها في الاستشارة رقم: (2136015).

4- محاولة التمرين على نطق الحروف التي تجدين صعوبة في نطقها، كالهمزة المفتوحة مثلاً، وكأنك تقرئينها لأول مرة، وترديد ذلك بحيث يتم تسجيل الصوت وسماعه عدة مرات.

5- لا تستجعلي في الكلام، كما تعلمين فإن إخراج الصوت يتطلب قدراً معيناً من النفس، فأعطي نفسك فرصة، وخذي نفساً عميقاً بين الحين والآخر أثناء المحادثة.

6- الترديد مع القُراء والمنشدين بصوت مسموع، والأفضل استخدام سماعات شخصية توضع على الأذن مباشرة، كسماعات الجوال.

7- أكثري من قول ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.

وفقك الله تعالى لما يحبه ويرضاه.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر tarek dz

    جزاك الله فضيلة الدكتور و الشيخ الكبير و وفقك إلي كل ما فيه خير و شكرا...

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: