الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اضطراب الدورة الشهرية وتكيس المبايض!
رقم الإستشارة: 2287305

6315 0 250

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

في البداية أحب أن أشكركم على هذا المجهود الرائع.

أنا سيدة متزوجة منذ 14 شهراً، طولي 158 سم، ووزني 50 كجم، أعاني من تكيس المبايض، وبعد 4 شهور من الزواج أجريت عدة تحاليل للهرمونات (lh 29) ،(fsh 4.6)، والغدة الدرقية، وهرمون الحليب، وكانت النتائج جيدة، كما أن زوجي أجرى تحليلاً للسائل المنوي وكانت نتيجته جيدة، فأعتطتني الطبيبة كلوكوفاج 500، ودوفاستون لمدة 4 أشهر؛ لأن الدورة لم تكن منتظمة، وبعد أربعة أشهر أعطتني كلوميد من اليوم الخامس للدورة، وتابعت التبويض وأعطتني إبرة تفجيرية، وحددت لي يوماً للجماع، وبعدها شعرت بآلام شديدة أسفل البطن، فأجرت لي سوناراً أظهر وجود كيسين بحجم 4 سم على المبايض، فأعطتني كلوكوفاج 500 وكلايمن لمدة 3 شهور أخرى، ثم قمت بالمتابعة مع طبيبة أخرى بعد 4 شهور من تناول الأدوية، فأجرت لي السونار، ووجدت أن الأكياس بحجم 0.6 سم، فأعطتني كلوكوفاج 1000 لمدة شهر.

دورتي الشهرية منتظمة منذ أربعة أشهر، وآخر دورة لي كانت في تاريخ 8-7-2015، ومنذ منتصف الدورة وحتى الآن وأنا أعاني من ألم شديد في الصدر، وعلى الجانبين من أسفل البطن والظهر، فما تفسيركم لحالتي؟ وهل يمكن أن يحدث الحمل بشكل طبيعي الآن؟ وهل انتظام الدورة الشهرية الآن هو دليل الشفاء من تكيس المبايض؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ mai حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

التكيس على المبايض والأكياس الوظيفية التي تتكون في المبايض من الأمور التي تؤدي إلى اضطراب الدورة وتأخر الحمل، وخطة العلاج التي تم اتباعها من الطبيبات جيدة، حيث أن حبوب جلوكوفاج تساعد في علاج التكيس، وحبوب كليمن أو ياسمين تعالج الأكياس الوظيفية وتوقف التكيس على المبايض، وانتظام الدورة مؤشر جيد على تحسن التبويض.

مع ضرورة إعادة فحص هرمون الحليب، لأن ارتفاعه يمنع التبويض ويؤخر الحمل، ووجود ألم في الثدي قد يشير إلى احتقان الثدي بسبب ارتفاع هرمون الحليب، والمفروض في حال زيادة الوزن العمل على إنقاصه، من خلال الحمية وممارسة الرياضة، لأن السبب الرئيسي في تكيس المبايض هو الوزن الزائد والسمنة، مع ضرورة الاستمرار في تناول حبوب جلوكوفاج 500، أو 1000 مرتين يومياً بعد الأكل حسب تقبل الجسم للدواء، لأن الجرعات الكبيرة قد تؤدي إلى الانتفاخ والشعور بعدم الراحة لتنظيم عمل هرمون الأنسولين، والمساعدة في علاج التكيس، وللمساعدة في الحمية ولتنظيم الدورة الشهرية.

ولإعادة تنظيم الدورة وإعادة بناء بطانة الرحم، يمكنك تناول حبوب دوفاستون وهي هرمون بروجيستيرون صناعي، وهي حبوب لا تمنع التبويض ولا تمنع الحمل، بل وتعتبر مثبتاً للحمل في حال حدوثه، وجرعتها 10 مج تؤخذ قرصاً واحداً مرتين في اليوم، من اليوم 16 من بداية الدورة حتى اليوم 26 من بدايتها، وذلك لعدة شهور أخرى حتى تنتظم الدورة الشهرية.

مع ضرورة تناول حبوب Fesrose F التي تحتوي على الحديد وعلى فوليك أسيد، وكبسولات فيتامين (د) الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية لمدة 8 إلى 16 أسبوعاً، مع الاهتمام بأكل الفواكه والخضروات بشكل يومي، مع تناول أعشاب البردقوش والمرمية وحليب الصويا والقرفة، ولكل ذلك بعض الخصائص الهرمونية التي تساعد في علاج التكيس وتحسين التبويض، مع ضرورة تركيز الجماع في الأسبوع الأوسط من الدورة، أو في الفترة المتوقعة للتبويض، والتي تبدأ بعد الغسل من الدورة بحوالي أسبوع وتمتد لأسبوع كامل، ومع المتابعة مع الطبيبة المعالجة يمكن التفكير في منشطات المبايض والإبر التفجيرية بعد 3 دورات من الآن إذا لم يحدث حمل بشكل طبيعي.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً