الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بعد أخذي لإبرة التفجير نزل مني دم قليل، فما سبب نزوله؟
رقم الإستشارة: 2295509

17886 0 2167

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

في هذا الشهر نزلت الدورة بتاريخ 10-10-2015، وكانت طبيعية، وتناولت كلوميد حبة واحدة، نظراً لأن التبويض لدي جيد جداً، وفي صباح يوم الرابع عشر من الدورة وصلت حجم البويضة إلى 20، وأخذت إبرة التفجير في نفس الوقت، وبعد ذلك بـأربعة أيام نزل مني دم قليل، واستمر معي إلى هذا اليوم 1-11-2015، وقد بقي الكثير على موعد الدورة، ولا أعلم ما سبب نزول هذا الدم القليل في هذه الأيام؟

ذهبت إلى الطبيبة، وعملت سونارا على البطن، ولم يظهر شيء، وأعطتني دواء " ديسينون ودافلون" أتناولهم لمدة 5 أيام، وإذا لم يتوقف النزيف أذهب إليها حتى تجري لي سونارا مهبليا، فهل أتناول الدواء أم ماذا؟ وما هو سبب الدم البسيط هذا؟

أفيديني جزاكِ الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ميرا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من الواضح من الاستشارات السابقة أنك تعانين من حالة تكيس على المبايض، مما أدى إلى ضعف بطانة الرحم بسبب نقص هرمون البروجيستيرون، وهو الهرمون المسئول عن بناء بطانة الرحم في النصف الثاني من الدورة بعد التبويض، مما يؤدي إلى النزف المتكرر في النصف الثاني من الدورة.

وحبوب DICYNONE 500 دايسينون وكبسولات دافلون تستخدم لعلاج ضعف الشعيرات الدموية، ولدعم الأوعية الدموية، مما يكون له أثر إيجابي في وقف النزيف، فلا بأس من تناولها، ولكن من المهم تناول حبوب دوفاستون، وهي هرمون بروجيستيرون صناعي يقوم مقام البروجيستيرون الناقص، نتيجة ضعف التبويض، مما يمنع النزيف مستقبلا، ويساعد على ضبط الدورة الشهرية، ويتم تناوله من اليوم ال 16 من بداية الدورة حتى اليوم ال 26 من بدايتها لمدة 10 أيام، قرصا صباحا ومساء.

ومن المهم التأكد من سلامة تحليل الزوج؛ لأن الزوج منفردا مسئول عن حوالي 40 % من أسباب تأخر الحمل، فلا بد من إجراء تحليل مني، وحتى وإن تم الحمل والإنجاب قبل ذلك، لأن التأكد من سلامة تحليل الزوج يوفر الكثير من الوقت والجهد والمال في إجراء فحوصات وأشعة للزوجة دون داع، وتحليل المني غاية في البساطة والسهولة، ولا عيب أو ضرر من ذلك.

ومن المهم العمل على إنقاص الوزن، وتناول حبوب جلوكوفاج 500 مج مرتين يوميا بعد الأكل، كما أن هناك بعض المكملات الغذائية التي قد تفيد في إمداد الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية، وقد تقلل من مستوى هرمون الذكورة الذي يرتفع مع التكيس، مثل total fertility ، ويمكنها أيضا تناول كبسولات اوميجا 3 أيضا يوميا واحدة، مع تناول حبوب Fesrose F التي تحتوي على الحديد وعلى فوليك أسيد، مع أخذ حقنة واحدة من فيتامين د 600000 وحدة دولية في العضل كل 6 شهور، لأنها مهمة لتقوية العظام، وللوقاية من مرض الهشاشة فيما بعد.

مع ضرورة تناول أعشاب البردقوش والمرمية، وحليب الصويا، والقرفة، ولكل ذلك بعض الخصائص الهرمونية التي تساعد في علاج التكيس وتحسين التبويض.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: