الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ضعف الانتصاب، وألاحظ اعوجاجا في القضيب
رقم الإستشارة: 2313582

14107 0 287

السؤال

السلام عليكم.

أنا شاب، عمري 21 عاماً، أقلعت -بفضل الله وحده- عن المحرمات التي قد تصيب الشباب في مثل سني.

استشارتي في جزئين: لاحظت اعوجاجاً في القضيب لأسفل وإلى اليسار، حيث يبدأ الاعوجاج لأسفل من بعد المنتصف، ولكن الانتصاب يحدث صباحاً بشكل طبيعي ودون ألم.

ذهبت إلى طبيب أمراض ذكورة لأطمئن، بعد الفحص أخبرني أن لدي تليفا بنسبة صغيرة جداً لا تتجاوز 5%، وقد لاحظت ألماً في المنطقة التي فحصها أثناء الفحص وهي عند أول القضيب من منطقة العانة.

أخبرني أني بخير، وأن التليف سيزول، وكتب لي مضاداً للالتهابات رابيدوس 50، وفيتامين (ه)ـ مرتين يومياً، ثم بعد أسبوع ذهبت إليه وأجرى الفحص، وقد زال مكان الألم -والحمد لله-، وأخبرني أن التليف قد زال وأني بخير -والحمد لله-.

وعن الاعوجاجات؛ قال لي: لا تقلق أنت بخير، وكل هذا سيتحسن عند الزواج، ولا تفكر في تلك الأشياء كثيراً حتى لا تأتيك الوساوس، فحمدت الله.

الجزء الثاني: وهو أني وبعدها بأسبوعين تقريباً وأنا نائم جاءني انتصاب قوي، وقد كنت أستيقظ من حين لآخر من الألم، فقد كنت أتألم نتيجة أن الانتصاب قوي، ولأنه ليس هنالك مساحة لهذا الانتصاب، ولأن الانتصاب لم يكن بالوضع الصحيح ونتيجة لأن النوم كان يغلبني؛ لم أقدر على تعديل وضعه، وعندما استيقظت وجدت ألماً في القضيب وعدم القدرة على الانتصاب تقريباً، وقد كان لدي ألم، فتناولت قرصاً من مضاد الالتهابات لمدة يومين وتحسنت، وعاد الانتصاب طبيعيا، ولكن بعدها لاحظت أن القضيب (عندما لا يكون هنالك انتصاب) فيه من (المنتصف) جزء كأنه منكمش عن باقي القضيب، وباقي القضيب سليم مع وجود انحناء من اليسار أحياناً ولكنه بسيط في حالة عدم وجود انتصاب.

وأعاني من وخزات في القضيب أثناء عدم وجود انتصاب، ذهبت للطبيب فأخبرني أن ما لدي هو ما يشبه الاختناق وأنه قد مرت عليه مثل هذه الحالات، وأنه يجب علي ألا أقلق، وأن هذا الاختناق سيختفي وسيعود كل شيء إلى طبيعته، ووصف لي دواء يسمي ترينتال، ودواء آخر مضادا للالتهاب.

الآن وبعد أكثر من خمسة أشهر ذهب الوخز، وهذا الاختناق نادرا ما يظهر، ولكنه لا يزال موجوداً، وحزين لحدوث ذلك وقلق.

فما رأي حضراتكم؟ وهل أنا أعاني من شيء؟ وهل هنالك كسر -لا قدر الله-؟ علماً بأن تلك الآلام وذلك الانكماش كلاهما ليسا بدائمين. فأحيانا يكون كل شيء طبيعي دون وجود أي انكماش أو التواء أو ألم. وهل سأكون بخير؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أرى من خلال ما ذكرت أن الأمور لديك طبيعية بفضل الله، وهذا ما أكده لك طبيب الذكورة بعد الفحص ومتابعة الحالة، وأرى أن الأمر لا يتعدى كونه وساوس، وذلك من خلال كلامك أن الأمور تكون طبيعية تماماً، وأحياناً تشعر بوجود انكماش ويزول، ولو كان الأمر نتيجة مشكلة عضوية مزمنة كان سيظل موجودا ولن يختفي من فترة لأخرى.

وعن الألم؛ فقد يكون نتيجة احتقان من تكرار الانتصاب وعدم وجود إشباع جنسي، وهو ما يقل ويختفي تماماً بعد الزواج وبعد انتظام العلاقة الجنسية بإذن الله، والآن عليك بتجنب التفكير في ذلك الأمر مجدداً، وعدم مراقبة الانتصاب والحالة الجنسية، وعليك بتجنب المثيرات الجنسية، والتزام غض البصر، وتجنب العادة السرية، والحرص على الرياضة المنتظمة، والملابس الواسعة، وتجنب تعرض الحوض لبرودة مستمرة، وتجنب الجلوس لفترات مطولة.

وفي حال تكرار أي أعراض؛ فعليك بالعرض على طبيب ذكورة، فقد تحتاج لمضاد للالتهاب، أو تناول فيتامين E، أو ترنتال في حال تكرار الأعراض، ولكن أرى أنك بخير ولا تحتاج لأي تدخل أو علاج، فقط عليك بتجنب التفكير في الأمر لتجنب الوساوس.

ومرحبا بك للتواصل معنا لتوضيح أي تساؤلات.
والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً