الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد علاجا فعالا للتكيسات والسمنة التي أعاني منها.
رقم الإستشارة: 2326574

2363 0 170

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكر جميع القائمين على هذا الموقع الرائع، راجية من الله عز وجل أن يضعه في ميزان حسناتكم أضعافا مضاعفة.

أنا فتاة عزباء، أبلغ من العمر 30 سنة، أعاني من السمنة حيث يبلغ وزني 80 كيلوغرام، وسبق أن قمت بعمل الحمية لمدة 6 أشهر ونزل من وزني 13 كيلو غرام، ولكن للأسف بعد سنة تقريبا عاد الوزن لما كان عليه، بالرغم من تخفيفي بالأكل عن السابق، ولكني أوقفت الرياضة، ففي فترة الحمية كان مطلوبا مني المشي لمدة ساعتين متواصلة.

فأنا أعاني من ارتفاع في الضغط من الدرجة الثانية، وأتناول كونكور 5 بلس، ولكن في كثير من الأحيان خاصة عند التهاب الجيوب الأنفية ومع أخذي العلاج لا ينزل الضغط عن 140/90.

وأيضا أعاني من حب الشباب من النوع القوي في ظهري، ووصف لي دكتور جلدية روكتان لمدة 8 أشهر، ولكن بدون أي نتيجة تذكر غير زيادة معدل الكوليسترول، وأصبت بالاكتئاب منه فتركت العلاج. هل من الممكن أن يكون لدي تكيس على المبايض؟ لأنني أعاني من زيادة الشعر في الجسم، وتساقط الشعر في الرأس، وألم في منطقة الظهر، وزيادة اكتساب الوزن وصعوبة نزوله، وعدم انتظام الدورة، فهل أستطيع أخذ علاج فعال من الأعشاب؟ فأنا الآن أقوم بعمل الحمية السابقة، من أجل خسارة ما يقارب 16 كيلو غرام بإذن الله، فهل أقوم بخلط البردقوش والقرفة والزنجبيل والليمون مع بعض من أجل الحمية؟ لأنها خفضت من وزني سابقا.

جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Reem حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تكيس المبايض هو مجموعة من الأعراض والعلامات تصيب مجموعة من أجهزة الجسم، والعلاج يكون ليس فقط من أجل تحسين الإباضة وإنما بقية أجهزة الجسم، ومن الملاحظ وجود استعداد وراثي للإصابة بالتكيس وكذلك السمنة، ومقاومة الأنسولين في خلايا الجسم وزيادة إفراز الهرمونات الذكرية من المبيض، وانخفاض الهرمونات الأنثوية، ويوجد سماكة في قشرة المبيض فلا تتطور البويضة وتبقى محصورة في المبيض وﻻ تنطلق نحو الرحم، لذلك ﻻ تحدث الإباضة ويحدث تباعد الطمث أو انقطاع للدورة، وتصبح بطانة الرحم سميكة وهشة، وهذا ما يفسر نزول مفرزات بنية أو نزف خارج أوقات الدورة، وبسبب ارتفاع الهرمونات المذكرة يظهر الشعر الزائد في أماكن غير المعتادة وحب الشباب.

هناك اضطرابات هرمونية كبيرة تحدث في تكيس المبايض، عليك المتابعة عند أخصائية أمراض النساء، وذلك لعمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبايض، وإجراء تحاليل هرمونية ثاني أو ثالث يوم للدورة LH-FSH-TSH-Prolactin-Testosteron-.

يمكنك تناول غلوكوفاج 500 حبة صباحا ومساء وهو منظم للسكر، ويحسن من وظيفة المبيض، ويساعد في نزول الوزن وهو دواء جيد وآمن، ويحتاج العلاج لمدة 6 أشهر تقريبا، كذلك يمكنك تنظيم الدورة ورفع مستوى الهرمونات الأنثوية باستعمال مانع حمل مركب مدة 3 أشهر، حيث يحدث استراحة للمبيض وتنظيم للدورة خلال استعماله، ومن ثم بعد إيقاف موانع الحمل، يمكنك استخدام دوفاستون وهو بروجسترون بالإضافة إلى الغلوكوفاج.

بعد إجراء التحاليل يمكن استعمال أدوية أخرى حسب نتيجة التحليل وخاصة في حال ارتفاع هرمون الحليب، وهو يحدث غالبا، كذلك إذا كان هناك اضطراب في الغدة الدرقية، يحتاج العلاج لفترة طويلة، ولكن عليك الالتزام بالدواء والمعالجة.

وأنصحك بتنزيل الوزن وتغيير نمط الحياة، باتباع نظام غذائي قليل السعرات الحرارية، وممارسة الرياضة، وخاصة المشي، فنزول قليل من الوزن 10% يمكن أن يحسن حالة المبيض، ويمكنك تناول البردقوش كذلك يحسن من وظيفة المبيض.

شفاك الله وعافاك أختي الفاضلة وبارك بك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً