الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هرمون الذكورة والتكيس.. هل يؤخران حدوث الحمل؟
رقم الإستشارة: 2338877

3459 0 111

السؤال

السلام عليكم.

متزوجة منذ ١١ شهرا، ومن الشهر الثاني نحاول الإنجاب، وفي كل مرة أشعر بأعراض الحمل ولكن لا يكون هناك حمل، في السبعة الأشهر الأولى من الزواج كنت أعاني من آلام شديدة قوية جدا أثناء الدورة، فأذهب إلى المستشفى، وأجري الفحوصات اللازمة، فتظهر نتيجة سليمة.

بعد الشهر السابع تحسنت قليلا، ولكن دورتي مضطربة فأحيانا تأتي بعد ٢٥ يوما وأحيانا تتأخر، ذهبت إلى الدكتورة في هذا الشهر، وأجرت لي الفحوصات، وقالت: يوجد تكيسات كثيرة صغيرة الحجم على المبيض الأيسر، وأن المبيض الأيمن سليم، ويوجد ارتفاع في هرمون الذكورة، سأقوم بإجراء التحاليل ولكن بعد شهر من الآن.

أريد أن أطمئن هل يؤثر ذلك على الحمل؟ وهل من الممكن أن يتم الحمل عن طريق المبيض الأيمن؟ وما أسباب التكيس وارتفاع هرمون الذكورة؟ وما هو العلاج، وهل يستغرق وقتا طويلا أم لا؟

آسفة جدا على الإطالة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ أسماء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالتكيس هو احتباس للبويضات في قشر المبيض -أي بقاء البويضة محصورة في قشر المبيض وعدم خروجها إلى الرحم- وذلك بسبب سماكة في قشرة المبيض تمنع انفجار الجريب الذي يحوي البويضة، ويمنع نموها، ويحصل هنا إفراز هرمونات مذكرة، لذلك
يحصل في معظم الحالات شعرانية وحب شباب مع التكيس

بالنسبة للتكيس هو اضطراب هرموني يسبب مجموعة من الاضطرابات في الجسم، ويحصل مقاومة للأنسولين في الجسم، وزيادة وزن، ويحصل اضطراب بالدورة الشهرية.

تباعد أو انقطاع ومفرزات بنية في غير أوقات الدورة بسبب هشاشة في بطانة الرحم، حيث أن الرحم يقع تحت تأثير الأستروجين فقط، ويكون البروجسترون منخفض، وفي معظم الحالات يكون هرمون الحليب مرتفعا.

ويمكنك تناول جلوكوفاج 500ملغ مرتين باليوم، وهو منظم للسكر، ويحسن وظيفة المبيض، ويخفف إفراز الهرمون المذكر، وينزل الوزن، وهو آمن فيمكنك استخدامه ستة أشهر، وليس له تأثير ضار على الجسم، وكذلك يمكنك تناول حب مانع مركب مدة ثلاث أشهر؛ وذلك لرفع الهرمونات المؤنثة، وإعطاء المبيض فترة للاستراحة، ثم بعد هذه الفترة يمكن التحريض للمبيض إذا لم يتم الحمل، وإعطاء دوفاستون.

كذلك أنصحك بتخفيف الوزن، وممارسة الرياضة وخاصة المشي، وتناول وجبات غذائية متوازنة وصحية، ويجب متابعة حالتك مع طبيبة أخصائية نسائية.

شفاك الله وعافاك -أختي الفاضلة- ورزقك الذرية الصالحة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً