الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعلق قلبي بحب فتاة ولكن والدها رفض زواجنا، ماذا أفعل؟
رقم الإستشارة: 2338977

12825 0 161

السؤال

السلام عليكم

أنا شاب عمري 28 سنة، أمي تخطب لي منذ 3 سنوات، ولم تجد لي الفتاة المناسبة، ومنذ فترة خطبت فتاة، ورأيتها بالنظرة الشرعية، وجلست معها، وأحببتها، وتعلقت بها كثيرا، ثم طلبتها للزواج في اليوم التالي، فوافق الجميع، ولكن في اليوم الثاني قام أحد الأشخاص فجأة بالافتراء علي في أمر ما، مما جعل والد الفتاة يرفضني.

أعيش فراغاً عاطفياً، وحالة نفسية صعبة لتعلقي بتلك الفتاة، فكيف السبيل للتخلص من ذلك؟

أفيدوني مع الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

اعلم بان الزواج أمر مقدر للعبد، لا يستطيع أحد دفعه، ولا إنجازه إلا بإذن الله تعالى، لذا ننصحك بالآتي:

1. أن تأخذ بكل الأسباب الموصلة إلى إقناع والد الفتاة بالعدول عن رفضه، والقبول بك زوجا لابنته، ومن الأسباب والوسائل التي ننصحك باتباعها لإقناع والد الفتاة:

- الحوار المباشر مع والد الفتاة، حتى تقنعه بأن ما نقل عنك غير صحيح، بل افتراء، وتثبت له ذلك بالحجة والبرهان المقنع.

- إن لم تستطع الحوار معه مباشرة، يمكن اختيار شخصا ثقة يعرف والد الفتاة، ليقوم بإقناعه بعدم صحة ما نقل عنك إليه.

- ويمكن أيضا أن يتم إقناعه من خلال إقناع أم الفتاة والبنت، عن طريق والدتك، أو امرأة ثقة تزورها، وتبين لها عدم صحة ما نقل عنك، وإذا اقتنعت، فيمكن تقنع زوجها بذلك.

- ومع هذا كله، عليك بالدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى، وطلب الخيرة، فإنه فهو سبحانه بيده الخير، وهو على كل شيء قدير.

2. فإن تعذر قبولك ورفض الرجل خطبتك لابنته، فارض بما قسم الله لك، ولا تحزن، فالأمر بيد الله وحده، وما يدريك لعل الله أراد بك خيرا، فهو سبحانه عليم حكيم، قال تعالى: ﴿وَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَكُم وَعَسى أَن تُحِبّوا شَيئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُم وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ﴾، [البقرة: ٢١٦].

ولعلك تبحث لك عن زوجة أخرى، -وإن شاء الله- تجدها وتسعد بها.

وفقك الله لما يحب ويرضى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً