الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أتبع السنة لكن الشيطان يريد أن يشوش علي الأمر، فما الحل؟
رقم الإستشارة: 2391761

559 0 53

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحب اتباع السنة في كل شيء، فدخل علي الشيطان من هذا الباب، فمثلا عندما أذاكر وأحب الحصول على مجموع عالي، يوسوس لي: كلية الطب لا تطلب أكثر من مجموع 80 % فلماذا تريدين الحصول على 95%؟ وهل فعلك هذا موافق للسنة؟ من قال لك أن هذه وساوس من الشيطان، هل ورد حديث يقول ذلك؟

أحس أن رأسي سينفجر، تعبت كثيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أنفال حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك في موقعنا، وكان الله في عونك، والجواب على ما ذكرت.

- بداية نحيي فيك حرصك على التمسك بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، واتباعك للحق والعمل به، فهذه نعمة عظيمة، احمدي الله عليها كثيرا.

- ثم اعلم -أختي الكريمة- أن الشيطان لا يمل من إضلال بني آدم بكل سبيل، ومن أقل تلك السبل الوسوسة، فعليك بالسعي للخلاص منها بالالتحاق بحلقات تحفيظ القرآن الكريم وحضور حلقات العلم، وكثرة الذكر والاستغفار، ثم إذا جاءك الوسواس فعليك بالإعراض عنه، ولا تلتفتي مطلقا لما يدعو إليه فهو مكيدة شيطانية، وعليك بالاستعاذة من شر الشيطان ووسوسته.

- موضوع الدراسة أمر دنيوي لا علاقة له بالدين، ولا مانع شرعا ولا عقلا ولا عرفا أن تكوني محققة لنسبة عالية ومتفوقة في الدراسة إذا قدرت على ذلك، وليس في ذلك أي مخالفة للسنة إذا حصلت على نسبة 95 %، بل أن ذلك مما يحمد لك، ولا ينبغي أن ترضي لنفسك بنسبة أقل وأنت تقدرين على أعلى منها، ولكنك قد أدركت أن هذا الشك الذي وقع في نفسك إنما هو من وسوسة الشيطان، وإذا عملت ما ذكرت لك سيزول عنك -بإذن الله-.

وفقك الله لمرضاته.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً