الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وزني لم يتحسن رغم اتباع الحمية الغذائية، فماذا أفعل؟
رقم الإستشارة: 2411024

2020 0 0

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة عزباء، عمري 23 عاما، أظن أنني كتبت لكم من قبل عن مشكلة وزني وربما لم أكتب، أنا طولي (170) سم، والآن أصبح وزني (69) كلغ، رغم أنني كنت شديدة النحافة في صغري، ولكن بدأ وزني بزيادة في عمر 17 سنة، فأنا الآن أسمن من السابق، رغم أنني لا آكل كثيرا، ولكن قلت سأبدأ باتباع حمية، فاتبعت حمية مقدارها في اليوم تقريبا 950 سعرة، وأنا أستهلكها بما هو مفيد، يعني لا أحرم نفسي، ولكن عادة صحية وألعب الرياضة، ولكنني لم أقم بالرياضة منذ مدة؛ لأنني كنت متعبة من الحمية.

قل وزني من (69.3) إلى (66.9) كلغ -والحمد لله- كنت سعيدة، ولكن منذ أسبوع نزلت علي الدورة الشهرية، وفي كل يوم يزيد وزني، حتى أصبح (68) كلغ، رغم أنني لم أغير نظام الحمية، أقسم بالله إنهم يحضرون طعاما لذيذا وأنا لا آكل، وغير القهر الذي أشعر به، أخبروني أن الوزن يزداد أثناء الدورة ويذهب بعدها، الدورة انتهت اليوم وما زال الوزن زائدا، فكيف يمكنني أن أخسر ما زدته؟ وكم يحتاج من الوقت؟ لأنني حقا تعبت فأنا أشتهي الطعام اللذيذ.

قاموا بعمل المعجنات والكعكات هذا الأسبوع والكثير من الطعام اللذيذ ولم آكل منه شيئا فلماذا وزني يزداد؟ علما أن لدي نقصا في فيتامين دال \"4.3\" ونقص حديد\"3.5\" فأنا عملت هذا الفحص منذ 3 أشهر وسأفحص الشهر القادم، فهل له علاقة؟ وهل الحمية ليس لها فائدة؟

وأتمنى من إدارة الموقع أن تضع ساعة لمعرفة رأس كل ساعة لإرسال الأسئلة، وجزاكم الله صحبة الرسول عليه الصلاة والسلام في الجنة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ سارة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة لوزنك بالنسبة لطولك فإنهما يعتبران متناسبين لدرجة ما, والوزن المثالي لك يعتبر (65 - 70) كلغ، وينصح بصورة عامة للحفاظ على الوزن المثالي, اتباع نظام غذائي يعتبر بمثابة نمط حياة جديد, كما ينصح بالمتابعة مع أخصائي التغذية, وإجراء دراسة مفصلة لحالة الجسم, والحمية الغذائية المناسبة, مع اتباع النصائح العامة بالتخفيف من حجم الوجبة الغذائية, والاعتماد على الوجبات صغيرة الحجم والمتعددة, والابتعاد عن وجبات الطعام كبيرة الحجم, مع التخفيف من الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من الحريرات (الدهون, الدسم, الحلويات, المشروبات الغازية), والاعتماد بصورة كبيرة على الخضار والفواكه الطازجة, والالتزام بالتمارين الرياضية اليومية وخاصة رياضة المشي أو السباحة، واعتبار كل ما سبق هو نمط حياة جديدة ومستمرة, دون التوقف عن ذلك وإنما الاعتياد الدائم عليه.

إن نقص فيتامين ( د) يمكن أن يكون أحد العوامل المسببة لزيادة الوزن, لذا ينصح بالمتابعة مع طبيبك المعالج لوضع خطة مناسبة للعلاج.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً