الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أفكار غريبة تسيطر علي بعد الخطبة!
رقم الإستشارة: 2412754

520 0 0

السؤال

السلام عليكم.

عمري 22 سنة، عندي مشكلة مع خطيبي أرهقتني كثيرا، أشك كثيرا في حبي له وهذا أرهقني كثيرا رغم أن عائلتي وكذلك خطيبي يقولون لي أنني أحبه كثيرا، وأمي كذلك قالت لي: أنك تحبينه كثيرا فقط الوسواس هو سبب في ذلك الشك، لكنني لست مقتنعة بعد، كما أنني ندمت على علاقتي التي كانت في المراهقة تمنيت لو عرفته أولا، كما أنني أصبحت أدقق في التفاصيل كثيرا (أقول في نفسي يجب أن لا أفعل كذا وكذا) لدرجة الشك والوسواس الذي بي أصبحت أقارن بعلاقتي الفائتة لأعرف هل بالفعل أحبه.

تراودني أفكار أنني سأتزوجه، ولن أكون سعيدة رغم أنني عندما ألتقي به ويزور منزلنا أفرح كثيرا وأطبخ له، فأنا أضحي بكل ما أملك لأجله لأن ذلك يسعدني، أمنيتي أن أحبه طوال حياتي وأن ابقى معه.

كما أن عائلتي لاحظت أنني تغيرت جذريا عندما تعرفت عليه فتصرفاتي أصبحت أكثر وقارا وثباتا، فهل هذا وسواس؟ وهل بالفعل أحبه كثيرا؟ دون أن أنسى خطيبي يحبني كثيرا، من فضلكم أجيبوني.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ Sanaa حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمرحبًا بك - بنتنا وأختنا الفاضلة - في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال والتواصل، ونسأل الله أن يرزقك حب الله، وأن يجعل حبك لمن طرق بابكم في طاعة الله، وأن يُصلح الأحوال، ويُحقِّق في طاعته الآمال.

ما يحصل منك عند زيارة خطيبك يثبتُ بما لا يدع مجالاً للشك بأنك تحبين خطيبك الذي ثبت عندك أنه يُبادلك المشاعر، وهذا يبشر بالخير والسعادة لكما بحول الله وقوته، فـ (الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)، كما أن رأي أهلك وقناعتهم تعزز وبشدة وتُؤكّد على حبك له.

والطبخ له والتضحية بالخالي من أجله والفرح عندما تطبخين له، كلها لغات وواجهات للحب الكامن في نفسك له.

ونحن ننصحك بما يلي:
1) كثرة الدعاء لنفسك وله.
2) طي صفحات الماضي وإلى الأبد.
3) التعوذ بالله من وساوس الشيطان ومصايده، فهمُّ هذا العدو هو أن يحزن أهل الإيمان.
4) الحرص على طاعة الله، فإن الحب منه سبحانه، وهو القائل: {وجعل بينكم مودة ورحمة}، وكما قال ابن مسعود: (الحب من الرحمن، والبغض من الشيطان).
5) الاستمرار في التواصل مع موقعك.
6) إهمال الوساوس والخواطر التي يقذفها الشيطان في قلبك.
7) شغل النفس بالمفيد وبطاعة ربنا المجيد.

وهذه وصيتنا لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ونكرر التأكيد بأن الذي يحصل يؤكد المشاعر الإيجابية خيرًا تجاه خطيبك، ونسأل الله أن يؤلف القلوب وأن يغفر الزلات والذنوب.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً