الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الآلام التي أشعر بها بسبب وساوس أم بسبب القولون؟
رقم الإستشارة: 2427311

1271 0 0

السؤال

السلام عليكم.

أصبت باليرقان قبل أربعة أشهر، وقد كنت أتبع حمية، ثم بعد أن عدت إلى الأكل المعتاد بدأت أحس بألم في فخذي، كنت أواجه صعوبة في المشي، فأصابني القلق، فبحثت في جوجل عن تشخيص حالتي فوجدت أنها أعراض السرطان، فأصابني الوسواس، ثم بعد ذلك اختفى الألم، بعدها أحسست بألم في أعلى الجهة اليمنى من البطن، فأصبت بالذعر، لكنه اختفى، وبعدها أصبحت أحس بطقطقة في عظام الجسم كلها حتى الصدر، لكن دون ألم، لكن عادت لي الوساوس، كما أحسست بثقل أعلى البطن، فتم تشخيص حالتي بالقولون العصبي، وبعد أيام تلمست بطني فوجدت حبة صغيرة أسفل القفص الصدري اعتقدت أنه سرطان.

ذهبت إلى الطبيب، فأخبرني إنه مجرد عظمة من القفص الصدري، أي ما تسمى بالعظام المائعة، وقبل الدورة أحسست بألم في الثدي، فاعتقدت أنه سرطان، كدت أجن، لكن الآن عاد إلي الشعور بالثقل أعلى البطن، فهل هو قولون عصبي؟ كما أعاني من طقطقة العظام حتى عظام القفص الصدري، كما أحس بألم في الظهر، فهل أعاني من وساوس أم قولون؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمينة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أنت تعانين بما يُسمّى برهاب المرض، أو الخوف من المرض، وهو قد يكون مرضًا في حدّ ذاته، وقد يكون عرضًا من أعراض القلق والتوتر، وطبعًا كلَّما شعرت بألمٍ ما أو لمست شيئا في جسمك فيُخيّل إليك أن هذا مرض ومرض خطير لما تعانين منه من رهاب المرض، وأول شيء – أختي الكريمة – التوقف عن لمس الجسم والكشف، وهذه الأشياء، وحاولي أن تُوقفي التفكير بقدر المستطاع، وأن تتوقفي عن زيارة الأطباء والتوقف عن عمل أي فحوصات، لأن هذا يزيد رهاب المرض ولا يُعالجه.

كما عليك بالانشغال بهوايات في المنزل، هوايات بسيطة، كالرياضة مثلاً، ورياضة المشي إذا كان هناك استطاعة، وإلَّا ممارسة تمارين رياضية في المنزل يوميًّا، لمدة نصف ساعة، تُساعدك على الاسترخاء وخفض التوتر الذي تعانين منه.

وأوصيك أيضًا بالانتظام والمحافظة على الصلاة وقراءة القرآن والدعاء، بالذات في هذه الأيام التي تمرّ بها محنة الكرونا في العالم كلّه، وتزيد من التوتر والقلق.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً