التعرق في اليدين والحرارة في الجسم عند الاجتماعات .. الأسباب والعلاج - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التعرق في اليدين والحرارة في الجسم عند الاجتماعات .. الأسباب والعلاج
رقم الإستشارة: 244375

2845 0 262

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب منذ الطفولة هادئ الطبع، ولكن زاد عندي هذا الهدوء إلى أن صار يشكل لي خوفاً من العالم، ويرجع إلى أخي الكبير الذي كان يضربني ويهينني بالوقوف لساعات طوال تحت أشعة الشمس الحارقة والذهاب إلى المكان المظلم والضرب مما جعلني أنعزل عن العالم.
مع العلم أن عمري كان في وقتها من (5 - 14) سنة وأصبحت حساس الطبع وعصبياً، وكذلك أصبحت أكذب على أصدقائي، وعند الاجتماعات يصاحبني تعرق في اليدين وحرارة في الجسم، وكذلك عندما أقود السيارة ومعي أحد يتعرق الجسم وأفقد التركيز، ولكن ولله الحمد بدأت أتحسن وأفرض وجودي فأصبحت لا أغضب مهما كانت الظروف وأتحدث في المجالس، ولكن يصاحبني دائماً الخوف في بعض الحالات المذكورة أعلاه.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حماد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله أنك أصبحت الآن أكثر اندماجاً واختلاطاً وتفاعلاً، وأصبحت لديك القدرة على مواجهة حالة الانطوائية أو العزلة التي كنت تعاني منها، فعليك بالمزيد من التفاعل الاجتماعي والتواصل، والتفكير بتفاؤل، فذلك سوف يساعدك كثيراً.

أما بالنسبة للمعاملة القاسية التي وجدتها من أخيك الأكبر، فأرجو المسامحة على ما حدث منه، فربما أنه لم يقصد بك سوءاً، ولكن وقع في هذه الأخطاء التربوية ربما لأنه غير ملم بالتصرف الصحيح.

الأعراض التي ذكرتها من خوف في بعض الحالات هي دليل أنك تعاني من حالة بسيطة من الخوف أو الهرع أو الرهاب الاجتماعي، وهي دائماً تعالج حقيقة عن طريق المواجهة والإصرار على المواجهة وعدم الابتعاد أو التجنب، كما أن الأدوية النفسية مفيدة جداً في علاجها، وسوف أصف لك دواء يعرف باسم زيروكسات، أرجو أن تبدأ بجرعة نصف حبة أي 10 مليجرام ليلاً بعد الأكل، وتستمر على هذه الجرعة لمدة عشرة أيام، ثم ترفع الجرعة إلى حبة كاملة، وتستمر عليها لمدة شهر، ثم ترفع إلى حبة ونصف، وتستمر على ذلك لمدة أربعة أشهر، بعدها تخفض الجرعة بمعدل نصف حبة كل شهر، حتى تتوقف عن العلاج، وفي ذات الوقت ستكون كل الأعراض قد اختفت تماماً بإذن الله.
والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: