الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أسباب النحافة وأسباب زيادة الوزن
رقم الإستشارة: 263731

4107 0 419

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب أبلغ من العمر 25 عاماً أعاني من النحافة، مع أن شهيتي للطعام جيدة 4 وجبات في اليوم، ولا أشكو من أي مرض، وزني 60 طولي 186.

أرجو أن تفيدوني بالجواب الشافي.

وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ يحيى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالمعرفة فيما إذا كان الشخص نحيفاً وبالأخص بالنسبة لليافعين والشباب والبالغين وكبار السن فإن هناك قاعدة بسيطة وسهلة، وهذا الوزن يخص أي شخص يزيد طوله عن 120سم، والقاعدة هنا أن نطرح ما مقداره 100سم من الطول، فيكون المقدار الباقي هو الوزن الصحيح المناسب للشخص ويكون محسوباً بالكيلو جرام، فلو كان شخص طوله 170سم فإن وزنه سيكون 170- 100= 70 كيلوجراماً، ومن نقص عن ذلك الوزن مثلاً فيكون نحيفاً.

والنحافة تنشأ أساساً من سوء التغذية، إلا أن الوراثة تلعب دوراً هاماً وكبيراً، فإذا كان الأب والأم نحيفين فمعظم الأولاد يكونون كذلك، والحقيقة أن هناك من هو نحيف لأنه ينحدر من أسرة كل أفرادها من النحفاء، ويجب أن نعرف أن سوء التغذية لا يعني قلة الكمية التي يتناولها الشخص من الطعام، لكن المقصود بسوء التغذية أن الشخص لا يتناول أطعمة متنوعة تحتوي على مقادير مناسبة من الفيتامينات والأملاح والبروتينات والنشويات.

علينا التأكد أولاً من أنه لا يوجد سبب طبي للنحافة، وفي معظم الأحوال إذا كان الإنسان نحيفاً من صغره فإنه لا يوجد مرض معين خاصة وأن طولك ما شاء الله جيد.

هناك بعض الناس الذين يكون عندهم استقلاب الأغذية عالياً، وبالتالي لا يخزن من الطعام كثيراً، وهناك من يكون عنده المورثات التي تخزن الطعام وبالتالي يخزن الكثير من الطعام الفائض.

وكثير من النحيفين من زادت أوزانهم بعد الزواج والاستقرار النفسي، وإذا كنت تريد زيادة الوزن فيجب أن يكون هناك مدخول من الطعام فائضاً على احتياج نشاطك العضلي اليومي، ويفضل أكل وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبات كبيرة وقليلة، فمثلاً يحتاج النحيف إلى ثلاث وجبات رئيسة، وثلاث وجبات صغيرة، الأولى بين الفطور والغداء، والثانية بين الغداء والعشاء، والأخيرة قبل النوم.

تناول الأطعمة الغنية بالطاقة كخليط الفواكه مع الحليب "كوكتيل" وخاصة كوكتيل الموز، والمعجنات كالفطائر والكعك والفواكه المجففة، أبدأ الوجبة بالطبق الرئيس، وتأجيل السلطة والفاكهة لآخر الوجبة.

تناول الفواكه والخضروات التي لابد منها لإمداد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية للصحة.

تناول بعضاً من الحلويات في نهاية كل وجبة، أو استبداله بشطيرة من القشطة والمربى أو العسل، إضافة زيت الزيتون إلى السلطات، إضافة العسل إلى الحليب والمشروبات الساخنة.

تناول المكسرات والفواكه المجففة في الوجبات الصغيرة، أو إضافتها إلى السلطة والرز.
تناول كوباً من اللبن مع الغداء والعشاء.
تجنب شرب الماء أثناء الوجبات؛ لأن ذلك يضعف الإنزيمات الهاضمة، ويعوق عملية الهضم، إلى جانب أنه يملأ المعدة ويجعل النحيف يشعر بالشبع بسرعة.
مضغ الطعام ببطء وبشكل كاف، ممارسة الرياضة بانتظام، فالرياضة تقوّي العضلات، وتجعل زيادة الوزن تتركز في العضلات بدلاً من زيادة الدهون، كما أنها تفتح الشهية، وتُقلل من تأثير الضغوط النفسية على الصحة العامة.

وبالله التوفيق.


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً