الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو من النحافة رغم أني آكل كثيرا!
رقم الإستشارة: 273076

2512 0 194

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أعاني من النحافة منذ وقت طويل رغم أني آكل كثيراً، وآكل كل شيء، غير أن وزني لم يزدد، حيث إن طولي 165 سم ووزني 50 كج، وقد سببت نحافة جسمي مشاكل نفسية لي، علماً أني أعاني من التهاب المفاصل البكتيري، فهل له علاقة بنحافتي؟!

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Hala حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن مؤشر كتلة الوزن عندك هو 18.3، ويقال للمريض إن هناك نحافة إذا كان مؤشر كتلة الوزن أقل من 18.5، ويجب معرفة إن كان وزنك هذا معك طول عمرك - أي أنه منذ الولادة -، وحتى الآن طبيعة كتلة جسمك مائلة للنحافة أو أن الوزن كان طبيعياً ثم بدأ بالتناقص فهنا يجب البحث عن سبب نزول الوزن أو عدم زيادة الوزن، وهنا نحاول البحث عن أحد الأسباب التالية للنحافة:

1- عادات غذائية خاطئة مكتسبة منذ الطفولة.
2- أسباب وراثية.
3- اتباع أنظمة غذائية خاصة لتخفيف الوزن والاستمرار بها إلى حد الوصول إلى النحافة ومن ثم عدم القدرة على استرجاع الوزن الطبيعي.
4- الإصابة ببعض الأمراض العضوية مثل: فرط الغدة الدرقية وفقر الدم الشديد وبعض أمراض الجهاز الهضمي التي تمنع امتصاص الطعام المهضوم والإصابة ببعض الأورام أو كنتيجة لعلاجها.
5- الأمراض المزمنة كالالتهابات المزمنة، ولم تذكري إن كان التهاب المفصل الجرثومي حادا أم مزمنا، فقد يكون السبب - إن كان مزمناً - ولم يتم علاجه، ولذلك يجب معرفة السبب وعلاجه إن وجد.

وعادة من الصعب على النحيف زيادة وزنه مقارنة بالشخص العادي أو ذي الوزن الزائد، وذلك يرجع للجينات الموروثة أو بسبب زيادة نسبة الاستقلاب أو حرق الغذاء لديه، أو لأنه يمتلك عدداً أقل من الخلايا الدهنية أو بسبب زيادة طوله، ويحتاج المصاب بالنحافة الشديدة للاستشارة الطبية للتأكد من خلوه من الأمراض المسببة للنحافة التي تم ذكرها ومن ثم علاجها.

ومن الأمور التي تفيد في علاج النحافة بعد علاج الأسباب - إن وجدت - ما يلي:

1- يفضل أكل وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبات كبيرة وقليلة، فمثلاً يحتاج النحيف إلى ثلاث وجبات رئيسة وثلاث وجبات صغيرة، الأولى بين الفطور والغداء والثانية بين الغداء والعشاء والأخيرة قبل النوم.
2- تناول الأطعمة الغنية بالطاقة كخليط الفواكه مع الحليب "كوكتيل" وخاصة كوكتيل الموز، والمعجنات كالفطائر والكعك.
3- بدء الوجبة بالطبق الرئيس وتأجيل السلطة والفاكهة لآخر الوجبة.
4- تناول الفواكه والخضراوات التي لابد منها لإمداد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية للصحة.
5- تناول بعض الحلويات في نهاية كل وجبة أو استبداله بشطيرة من القشطة والمربى أو العسل.
6- إضافة زيت الزيتون إلى السلطات.
7- إضافة العسل إلى الحليب والمشروبات الساخنة.
8- تناول المكسرات والفواكه المجففة في الوجبات الصغيرة أو إضافتها إلى السلطة والأرز.
9- تناول كوب من اللبن مع الغداء والعشاء.
10- شرب الحليب كامل الدسم أو المضاعف وذلك يُحضّر بإضافة ثلث كوب من حليب البودرة منزوع الدسم إلى كوب من حليب كامل الدسم، وهو يحتوي على سعرات حرارية تفوق الحليب كامل الدسم بنسبة 50% ومقدار من البروتين ضعف الحليب كامل الدسم.
11- تجنب شرب الماء أثناء الوجبات لأن ذلك يضعف الإنزيمات الهاضمة ويعوق عملية الهضم، إلى جانب أنه يملأ المعدة ويجعل النحيف يشعر بالشبع بسرعة.
12- مضغ الطعام ببطء وبشكل كاف.
13- ممارسة الرياضة بانتظام فالرياضة تقوّي العضلات وتجعل زيادة الوزن تتركز في العضلات بدلاً من زيادة الدهون كما أنها تفتح الشهية وتُقلل من تأثير الضغوط النفسية على الصحة العامة.
14- استشارة الطبيب لاستعمال بعض الحبوب المقوية أو الفيتامينات والمعادن في حالة عدم كفاية الوجبات الغذائية من هذه الناحية.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً