الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى: تدبير الأمور
رقم الفتوى: 225457

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 ذو الحجة 1434 هـ - 30-10-2013 م
  • التقييم:
9215 0 231

السؤال

ما معنى تدبير الأمور؟ وهل يدخل في تدبير الأمور أن الله يدبر الأمر والنتيجة (الجنة) مثال: الله يسهل علي أمر الصلاة، يسهل علي الصلاة، والنتيجة الجنة. هل يصح بذلك القول أنه تدبير أمر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالتدبير من معاني الربوبية.

  قال شارح الطحاوية: وَالرَّبُّ يَقْتَضِي مَعَانِيَ كَثِيرَةً، وَهِيَ: الْمُلْكُ وَالْحِفْظُ، وَالتَّدْبِيرُ وَالتَّرْبِيَةُ.

قال ابن الجوزي في زاد المسير: قوله تعالى: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ. قال مجاهد: يقضيه. وقال غيره: يأمر به ويمضيه.

ولا شك أن توفيق العبد للطاعة، وتوفيقه بعدها للجنة من التدبير، قال تعالى:  إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (27) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29) سورة التكوير.

وقد بينا ذلك مُفصلاً بالفتوى رقم: 162677 ، والفتوى رقم: 116993 ، فراجعها وتوابعها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: