الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأصل بقاء الصوم في الذمة

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
أريد أن أسأل عن من شك أنه عليه أيام قد أفطرها في رمضان بعذر شرعي، مع العلم بأنه قد فات عليه أكثر من رمضان؟ أفيدوني أفادكم الله؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن من أفطر في رمضان بعذر شرعي كالسفر والمرض مثلاً، فإنه وجب عليه قضاء تلك الأيام التي أفطرها بعددها، وذلك لقول الله تعالى: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [البقرة:184]. هذا إن كان على يقين من ذلك، فإن شك في عددها هل أربع أو خمس صام خمساً لأن ذلك أحوط وأبرأ للذمة. أما إن كان شك في أصل الصوم هل حصل منه أم لا، فالأصل بقاؤه في ذمته. وعليه فالواجب قضاء الأيام التي لم يتحقق من صيامها، أما بخصوص تأخير القضاء حتى جاء رمضان الآخر، فينظر حكمه في الفتوى رقم: 6518. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني