الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التوسط في زواج المسلم العاصي
رقم الفتوى: 398197

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 رمضان 1440 هـ - 8-5-2019 م
  • التقييم:
335 0 21

السؤال

ما حكم التوسط للزواج لشاب مسلم يقوم ببعض الأمور غير الشرعية؛ كسماع الأغاني المحرمة، وحضور الأفراح المختلطة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فيجوز التوسط في زواج المسلم، ولو كان واقعًا في بعض المعاصي، وليس في هذا التوسط إعانة على المعاصي، ولكنه إعانة على الخير، فالزواج في الأصل مندوب شرعًا، فالإعانة عليه مندوبة.

أمّا المعاصي التي يفعلها الشاب، فيُنهى عنها؛ وفق ضوابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، المبينة في الفتوى: 36372.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: