الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم اقتداء الإمام بمسبوق اقتدى به

السؤال

كنت أقضي صلاة المغرب، وفي الركعة الأخيرة دخل شخص بنية العشاء، وصلى معي. ثم سلمت، وقام هو ليُكمل ما بقي عليه من صلاة العشاء.
هل يجوز بعد السلام أن أجعله الإمام، وأصلي معه صلاة العشاء؛ لكي آخذ أجر الجماعة؟
شكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن اختلاف نية الإمام والمأموم اختلف العلماء في حكمها، والراجح من أقوالهم أنه لا يضر، وهو مذهب الشافعية ومن وافقهم. وهو الذي به الفتوى عندنا، وسبق بيان ذلك بالتفصيل في أكثر من جواب.

وانظر مثلا الفتاوى: 283186، 129381، 121331، وما أحيل عليه فيها.

وعلى هذا المذهب، فيجوز لك أن تصلي العشاء خلف الشخص الذي يُكمل صلاة العشاء، ولا يضر أنه صلى أولها خلفك في صلاة المغرب، وانظر حكم الاقتداء بالمسبوق في الفتوى: 119955.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني