الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المال الممنوح من الدول الأوروبية للاجئين إليها

السؤال

لي صديق في أوروبا وطلب اللجوء (وهو بالفعل عنده مشكلة كبيرة في بلده وقد تؤدي به إلي الموت) وحتى الآن الدولة لم تسمح له بالعمل وهي التي تعطيه مصروفه الشهري وكل احتياجاته، فهل صحيح أن هذا المال الذي يحصل عليه من الدولة حرام، وهل يجوز أن يعمل بدون علم الدولة، وما حكم المال المكتسب في هذه الحالة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المنحة التي يأخذها العاطل عن العمل حلال له بشرطها، وراجع تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 50617.

وبخصوص عمل الشخص المذكور بدون إذن الدولة، فإنه غير جائز، فالمسلمون على شروطهم. وهذا الشخص عندما طلب اللجوء إلى الدولة التي آوته التزم ولابد بشروطها وقوانينها، فيجب عليه الوفاء بها إلا شرطاً يحل حراماً أو يحرم حلالاً، وراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 12761.

هذا وإذا عمل الشخص عملاً مباحاً استحق أجرته مع إثمه لمخالفته لشروط اللجوء التي التزمها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني