الأشباه والنظائر
وفي التتارخانية لو افتتح خالصا لله تعالى ثم دخل في قلبه الرياء 280 - فهو على ما افتتح .
والرياء أنه لو خلى عن الناس لا يصلي ولو كان مع الناس يصلي ، فأما لو صلى مع الناس يحسنها ولو صلى وحده لا يحسنها فله ثواب أصل الصلاة دون الإحسان


