الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                صفحة جزء
                ، ومنها : جاء من قدام الإمام وشك أمتقدم عليه أم لا ، ومنها : شك هل سبق الإمام بالتكبير ، أو لا ثم رأيت في التتارخانية : وإذا لم يعلم المأموم هل سبق إمامه بالتكبير ، أو لا فإن كان أكبر رأيه أنه كبر بعده أجزأه ، وإن كان أكبر رأيه أنه كبر قبله لم يجزه 129 - ، وإن اشترك الظنان أجزأ ; لأن أمره محمول على السداد حتى يظهر الخطأ ( انتهى ) . وينبغي أن يكون كذلك حكم المسألة التي قبلها ، وهي الشك في التقدم والتأخر

                التالي السابق


                قوله : وإن اشترك الظنان ، كأن المراد استواء الاحتمالين .




                الخدمات العلمية