لم يرد به مناسبة القرابة، وأية قرابة بين الإنسان والشجر، وإنما أراد به الشبه والمشاكلة، في أنها إذا قطع رأسها لم تنبت، كالإنسان إذا قطع رأسه مات وهلك.
ويقال في الشيئين إذا تشابها وتشاكلا: هما أخوان، ومن هذا قول أعرابي
[ ص: 215 ]
شهدت بأن التمر بالزبد طيب وأن الحبارى خالة الكروان
وقال قوم: إنما أراد به أن النخل إنما هي فضلة من طينة آدم.