حدثناه مكرم بن أحمد بن مكرم نا محمد بن إسماعيل السلمي نا ابن أبي مريم أنا يحيى بن أيوب حدثني أن عمارة بن غزية حدثه عن محمد بن إبراهيم بن الحارث أبي سلمة عن أبي هريرة.
هكذا وقع في كتابي والصواب عن إلا أنه قال العرض وهو غلط والصواب العرص وهي خشبة توضع على البيت عرضا إذا أرادوا تسقيفه ثم تلقى عليه أطراف الخشب القصار. يقال عرصت السقف تعريصا ومجر البيت هو العرص بعينه وهو الذي يقال له الجائز وهو حامل البيت وأراه مشبها بالمجرة لاعتراضها في السماء وإنما عنت بهتك العرص هتك سماوة البيت التي كانت غطت بها وجه العرص. عائشة
ومن هذا الباب حديثه الآخر أخبرنا نا ابن داسة نا أبو داود نا عثمان بن أبي شيبة ابن نمير نا عن فضيل بن غزوان نافع عن ابن عمر فوجد على بابها سترا فلم [ ص: 86 ] يدخل فاشتد ذلك عليها فأتاه علي فذكر ذلك له فقال: وما أنا والدنيا والرقم يريد فاطمة بالرقم النقش وفي رواية أخرى أنه كان سترا موشى وأصل الرقم الكتابة يقال: رقمت الكتاب وزبرت وذبرت ونمقت ونمصت بمعنى واحد قال الشاعر: أن رسول الله صلى الله عليه أتى
سأرقم في الماء القراح إليكم على بعدكم إن كان للماء راقم