حدثناه جعفر بن نصير الخلدي نا القاسم بن محمد بن حماد نا نا أسيد بن زيد عن سعيد بن زربي الرقاشي عن وفي غير هذه الرواية أنس بن مالك لأهل اليمن أضرب بعصاي حتى ترفض" [ ص: 91 ] . "إني لبعقر حوضي أذود الناس
قوله: يغت معناه يمده ويتابع دفق الماء فيه. يقال غت الشارب الماء إذا جرعه جرعا بعد جرع ونفسا بعد نفس.
ومررت بأعرابي ومعه بنية صغيرة وقد رفع إليها كوزا وهو يقول لها غتي ويلك غتي، وقال طرفة:
فبت كأنني من ذكر سلمى أغت بناقع الرقش القزاز
وعقر الحوض قال هو مؤخر الحوض، وإزاؤه: مصب الماء وما بين ذلك عضد الحوض قال ويقال للناقة التي تشرب من عقر الحوض عقرة والتي تشرب من إزائه أزية على مثال فعلة قال أبو عبيدة امرؤ القيس:فرماها في فرائصها في إزاء الحوض أو عقره
وأخبرني قال سألت محمد بن عبد الواحد عن الخمر لم سميت عقارا فقال لأنها تعقر العقل فتذهب به. المبرد