محن
محن : المحنة : الخبرة وقد امتحنه . وامتحن القول : نظر فيه ودبره . التهذيب : إن
nindex.php?page=showalam&ids=240عتبة بن عبد السلمي ، وكان من أصحاب سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدث أن رسول الله قال : "
nindex.php?page=hadith&LINKID=10375517القتلى ثلاثة : رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل ، فذلك الشهيد الممتحن في جنة الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة " ، قال
شمر : قوله فذلك الشهيد الممتحن هو المصفى المهذب المخلص من محنت الفضة إذا صفيتها وخلصتها بالنار . وروي عن
مجاهد في قوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=3أولئك الذين امتحن الله قلوبهم ، قال : خلص الله قلوبهم ، وقال
أبو عبيدة : امتحن الله قلوبهم صفاها وهذبها ، وقال غيره : الممتحن الموطأ المذلل ، وقيل : معنى قوله
nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=3أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى شرح الله قلوبهم ، كأن معناه وسع الله قلوبهم للتقوى . ومحنته وامتحنته : بمنزلة خبرته واختبرته وبلوته وابتليته . وأصل المحن : الضرب بالسوط . وامتحنت الذهب والفضة إذا أذبتهما لتختبرهما
[ ص: 32 ] حتى خلصت الذهب والفضة ، والاسم المحنة . والمحن : العطية . وأتيت فلانا فما محنني شيئا أي ما أعطاني . والمحنة : واحدة المحن التي يمتحن بها الإنسان من بلية ، نستجير بكرم الله منها . وفي حديث
nindex.php?page=showalam&ids=14577الشعبي : المحنة بدعة ، هي أن يأخذ السلطان الرجل فيمتحنه ويقول : فعلت كذا وفعلت كذا ، فلا يزال به حتى يقول ما لم يفعله أو ما لا يجوز قوله ، يعني أن هذا القول بدعة ، وقول
مليح الهذلي :
وحب ليلى ولا تخشى محونته صدع لنفسك مما ليس ينتقد
قال
nindex.php?page=showalam&ids=13042ابن جني : محونته عاره وتباعته ، يجوز أن يكون مشتقا من المحنة لأن العار من أشد المحن ، ويجوز أن يكون مفعلة من الحين ، وذلك أن العار كالقتل أو أشد .
الليث : المحنة معنى الكلام الذي يمتحن به ليعرف بكلامه ضمير قلبه ، تقول امتحنته ، وامتحنت الكلمة أي نظرت إلى ما يصير إليه صيورها . والمحن : النكاح الشديد . يقال : محنها ومخنها ومسحها إذا نكحها . ومحنه عشرين سوطا : ضربه . ومحن السوط : لينه .
المفضل : محنت الثوب محنا إذا لبسته حتى تخلقه .
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي : محنته بالشد والعدو وهو التليين بالطرد ، والممتحن والممحص واحد .
أبو سعيد : محنت الأديم محنا إذا مددته حتى توسعه .
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابن الأعرابي : المحن اللين من كل شيء . ومحنت البئر محنا إذا أخرجت ترابها وطينها .
الأزهري عن
الفراء : يقال محنته ومخنته ، بالحاء والخاء ، ومحجته ونقجته ونقخته وجلهته وجحشته ومشنته وعرمته وحسفته وحسلته وخسلته ولتحته ، كله بمعنى قشرته . وجلد ممتحن : مقشور ، والله أعلم .
محن
محن : الْمِحْنَةُ : الْخِبْرَةُ وَقَدِ امْتَحَنَهُ . وَامْتَحَنَ الْقَوْلَ : نَظَرَ فِيهِ وَدَبَّرَهُ . التَّهْذِيبِ : إِنَّ
nindex.php?page=showalam&ids=240عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : "
nindex.php?page=hadith&LINKID=10375517الْقَتْلَى ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ ، فَذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُمْتَحَنُ فِي جَنَّةِ اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ لَا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلَّا بِدَرَجَةِ النُّبُوَّةِ " ، قَالَ
شَمِرٌ : قَوْلُهُ فَذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُمْتَحَنُ هُوَ الْمُصَفَّى الْمُهَذَّبُ الْمُخَلَّصُ مِنْ مَحَنْتُ الْفِضَّةَ إِذَا صَفَّيْتَهَا وَخَلَّصْتَهَا بِالنَّارِ . وَرُوِيَ عَنْ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=3أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ، قَالَ : خَلَّصَ اللَّهُ قُلُوبَهَمْ ، وَقَالَ
أَبُو عُبَيْدَةَ : امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ صَفَّاهَا وَهَذَّبَهَا ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْمُمْتَحَنُ الْمُوَطَّأُ الْمُذَلَّلُ ، وَقِيلَ : مَعْنَى قَوْلِهِ
nindex.php?page=tafseer&surano=49&ayano=3أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى شَرَحَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ، كَأَنَّ مَعْنَاهُ وَسَّعَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى . وَمَحَنْتُهُ وَامْتَحَنْتُهُ : بِمَنْزِلَةِ خَبَرْتُهُ وَاخْتَبَرْتُهُ وَبَلَوْتُهُ وَابْتَلَيْتُهُ . وَأَصْلُ الْمَحْنِ : الضَّرْبُ بِالسَّوْطِ . وَامْتَحَنْتُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ إِذَا أَذَبْتَهُمَا لِتَخْتَبِرَهُمَا
[ ص: 32 ] حَتَّى خَلَّصْتَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، وَالِاسْمُ الْمِحْنَةُ . وَالْمَحْنُ : الْعَطِيَّةُ . وَأَتَيْتُ فُلَانًا فَمَا مَحَنَنِي شَيْئًا أَيْ مَا أَعْطَانِي . وَالْمِحْنَةُ : وَاحِدَةُ الْمِحَنِ الَّتِي يُمْتَحَنُ بِهَا الْإِنْسَانُ مِنْ بَلِيَّةٍ ، نَسْتَجِيرُ بِكَرَمِ اللَّهِ مِنْهَا . وَفِي حَدِيثِ
nindex.php?page=showalam&ids=14577الشَّعْبِيِّ : الْمِحْنَةُ بِدْعَةٌ ، هِيَ أَنْ يَأْخُذَ السُّلْطَانُ الرَّجُلَ فَيَمْتَحِنَهُ وَيَقُولَ : فَعَلْتَ كَذَا وَفَعَلْتَ كَذَا ، فَلَا يَزَالُ بِهِ حَتَّى يَقُولَ مَا لَمْ يَفْعَلْهُ أَوْ مَا لَا يَجُوزُ قَوْلُهُ ، يَعْنِي أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ بِدْعَةٌ ، وَقَوْلُ
مُلَيْحٍ الْهُذَلِيِّ :
وَحُبُّ لَيْلَى وَلَا تَخْشَى مَحُونَتَهُ صَدْعٌ لِنَفْسِكَ مِمَّا لَيْسَ يُنْتَقَدُ
قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=13042ابْنُ جِنِّي : مَحُونَتُهُ عَارُهُ وَتِبَاعَتُهُ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُشْتَقًّا مِنَ الْمِحْنَةِ لِأَنَّ الْعَارَ مِنْ أَشَدِّ الْمِحَنِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُلَةً مِنَ الْحَيْنِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْعَارَ كَالْقَتْلِ أَوْ أَشَدُّ .
اللَّيْثُ : الْمِحْنَةُ مَعْنَى الْكَلَامِ الَّذِي يُمْتَحَنُ بِهِ لِيَعْرِفَ بِكَلَامِهِ ضَمِيرَ قَلْبِهِ ، تَقُولُ امْتَحَنْتُهُ ، وَامْتَحَنْتُ الْكَلِمَةَ أَيْ نَظَرْتُ إِلَى مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ صَيُّورُهَا . وَالْمَحْنُ : النِّكَاحُ الشَّدِيدُ . يُقَالُ : مَحَنَهَا وَمَخَنَهَا وَمَسَحَهَا إِذَا نَكَحَهَا . وَمَحَنَهُ عِشْرِينَ سَوْطًا : ضَرَبَهُ . وَمَحَنَ السَّوْطَ : لَيَّنَهُ .
الْمُفَضَّلُ : مَحَنْتُ الثَّوْبَ مَحْنًا إِذَا لَبِسْتَهُ حَتَّى تُخْلِقَهُ .
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَحَنْتُهُ بِالشَّدِّ وَالْعَدْوِ وَهُوَ التَّلْيِينُ بِالطَّرْدِ ، وَالْمُمْتَحَنُ وَالْمُمَحَّصُ وَاحِدٌ .
أَبُو سَعِيدٍ : مَحَنْتُ الْأَدِيمَ مَحْنًا إِذَا مَدَدْتَهُ حَتَّى تُوَسِّعَهُ .
nindex.php?page=showalam&ids=12585ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَحْنُ اللَّيِّنُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَمَحَنْتُ الْبِئْرَ مَحْنًا إِذَا أَخْرَجْتَ تُرَابَهَا وَطِينَهَا .
الْأَزْهَرِيُّ عَنِ
الْفَرَّاءِ : يُقَالُ مَحَنْتُهُ وَمَخَنْتُهُ ، بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ ، وَمَحَجْتُهُ وَنَقَجْتُهُ وَنَقَخْتُهُ وَجَلَهْتُهُ وَجَحَشْتُهُ وَمَشَنْتُهُ وَعَرَمْتُهُ وَحَسَفْتُهُ وَحَسَلْتُهُ وَخَسَلْتُهُ وَلَتَحْتُهُ ، كُلُّهُ بِمَعْنَى قَشَرْتُهُ . وَجِلْدٌ مُمْتَحَنٌ : مَقْشُورٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .