الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج ( وَشَرْطُ الْمُلَاحِظِ قُدْرَتُهُ عَلَى مَنْعِ سَارِقٍ بِقُوَّةٍ أَوْ اسْتِعَانَةٍ ) فَإِنْ ضَعُفَ بِحَيْثُ لَا يُبَالِي السَّارِقُ بِهِ وَبَعُدَ مَحَلُّهُ عَنْ الْغَوْثِ فَلَا إحْرَازَ بِخِلَافِ مَا إذَا بَالَى بِهِ وَمِنْ ثَمَّ لَوْ لَاحَظَ مَتَاعَهُ وَلَا غَوْثَ فَإِنْ تَغَفَّلَهُ أَضْعَفُ مِنْهُ وَأَخَذَهُ قُطِعَ أَوْ أَقْوَى فَلَا ( وَدَارٍ ) حَصِينَةٍ كَمَا عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ أَوْ حَصَانَةِ مَوْضِعِهِ لَكِنَّهُ لَا يَتَأَتَّى اشْتِرَاطُهُ كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ مَعَ وُجُودِ قَوِيٍّ مُتَيَقِّظٍ ( مُنْفَصِلَةٍ عَنْ الْعِمَارَةِ إنْ كَانَ بِهَا قَوِيٌّ يَقْظَانُ حِرْزٌ مَعَ فَتْحِ الْبَابِ وَإِغْلَاقِهِ ) لِاقْتِضَاءِ الْعُرْفِ ذَلِكَ ( وَإِلَّا ) يَكُنْ بِهَا أَحَدٌ أَوْ كَانَ بِهَا ضَعِيفٌ وَبَعُدَتْ عَنْ الْغَوْثِ أَوْ قَوِيٌّ لَكِنَّهُ نَائِمٌ ( فَلَا ) حِرْزَ وَلَوْ مَعَ إغْلَاقِ الْبَابِ هَذَا مَا جَرَيَا عَلَيْهِ هُنَا وَالْمُعْتَمَدُ مَا جَرَيَا عَلَيْهِ فِي الرَّوْضَةِ وَغَيْرِهَا وَاعْتَمَدُوهُ وَحَاصِلُهُ مَعَ زِيَادَةٍ عَلَيْهِ أَنَّهَا حِرْزٌ بِمُلَاحِظٍ قَوِيٍّ بِهَا يَقْظَانُ مَعَ فَتْحِهِ وَإِغْلَاقِهِ وَنَائِمٍ مَعَ إغْلَاقِهِ ، أَوْ رَدِّهِ وَنَوْمِهِ خَلْفَهُ بِحَيْثُ يُصِيبُهُ وَيَنْتَبِهُ بِهِ لَوْ فُتِحَ أَوْ أَمَامَهُ بِحَيْثُ يَنْتَبِهُ بِصَرِيرِ فَتْحِهِ أَوْ فِيهِ وَلَوْ مَعَ فَتْحِهِ بِحَيْثُ يُعَدُّ مُحْرَزًا بِهِ وَيَظْهَرُ فِيمَنْ بِدَارٍ كَبِيرَةٍ مُشْتَمِلَةٍ عَلَى مَحَالٍّ لَا يَسْمَعُ مَنْ بِأَحَدِهَا مَنْ يَدْخُلُ الْآخَرَ أَنَّهُ لَا يَحْرُزُ بِهِ إلَّا مَا هُوَ فِيهِ وَأَنَّ مَنْ بِبَابِهَا لَا يَحْرُزُ بِهِ ظَهْرَهَا إلَّا إنْ كَانَ يَشْعُرُ بِمَنْ يَصْعَدُ إلَيْهَا مِنْهُ بِحَيْثُ يَرَاهُ وَيَنْزَجِرُ بِهِ ( وَ ) دَارٍ ( مُتَّصِلَةٍ ) بِالْعِمَارَةِ أَيْ بِدُورٍ مَسْكُونَةٍ وَإِنْ لَمْ تُحَطْ الْعِمَارَةُ بِجَوَانِبِهَا كَمَا اقْتَضَاهُ إطْلَاقُهُمْ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا يَأْتِي فِي الْمَاشِيَةِ بِأَنَّ الْغَالِبَ فِي دُورِ الْبَلَدِ كَثْرَةُ الطُّرُوقِ وَالْمُلَاحَظَةِ لَهَا بِخِلَافِ أَبْنِيَةِ الْمَاشِيَةِ ( حِرْزٌ مَعَ إغْلَاقِهِ وَحَافِظٌ ) بِهَا ( وَلَوْ ) هُوَ ( نَائِمٌ ) ضَعِيفٌ وَلَوْ لَيْلًا وَلَوْ زَمَنَ خَوْفٍ وَرَجَّحَ الْأَذْرَعِيُّ فِي الضَّعِيفِ أَنَّهُ كَالْعَدَمِ وَيُرَدُّ بِأَنَّ الْإِحْرَازَ الْأَعْظَمَ وُجِدَ بِغَلْقِ الْبَابِ وَاشْتِرَاطِ النَّائِمِ إنَّمَا هُوَ لِيَسْتَغِيثَ بِالْجِيرَانِ فَكَفَى الضَّعِيفُ لِذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْبُلْقِينِيَّ أَطَالَ فِي عَدَمِ اشْتِرَاطِ شَيْءٍ مَعَ الْغَلْقِ نَعَمْ يَنْبَغِي تَقْيِيدُ الْخَوْفِ بِمَا إذَا كَانَ السَّارِقُ يَنْدَفِعُ حِينَئِذٍ بِاسْتِغَاثَةِ الْجِيرَانِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ مِمَّا مَرَّ فِي شَرْطِ الْمُلَاحِظِ ( وَمَعَ فَتْحِهِ ) أَيْ الْبَابِ ( وَنَوْمِهِ ) أَيْ الْحَافِظِ هِيَ بِالنِّسْبَةِ لِمَا فِيهَا مِنْ الْأَمْتِعَةِ ( غَيْرُ حِرْزٍ لَيْلًا ) لِأَنَّهُ ضَائِعٌ مَا لَمْ يَكُنْ النَّائِمُ بِالْبَابِ أَوْ بِقُرْبِهِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ أَخْذًا مِمَّا مَرَّ آنِفًا بِالْأَوْلَى ( وَكَذَا نَهَارًا فِي الْأَصَحِّ ) لِذَلِكَ وَنَظَرُ الْجِيرَانِ وَالطَّارِقِينَ لَا يُفِيدُ بِمُفْرَدِهِ فِي هَذَا بِخِلَافِهِ فِي أَمْتِعَةٍ بِأَطْرَافِ الدَّكَاكِينِ لِوُقُوعِ نَظَرِهِمْ عَلَيْهَا بِخِلَافِ أَمْتِعَةِ الدَّارِ وَزَمَنِ الْخَوْفِ هِيَ غَيْرُ حِرْزٍ قَطْعًا كَمَا لَوْ كَانَ الْبَابُ بِمُنْعَطَفٍ لَا يَمُرُّ بِهِ الْجِيرَانُ ، أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لَهَا نَفْسِهَا وَأَبْوَابِهَا الْمَنْصُوبَةِ وَحِلَقِهَا الْمُسَمَّرَةِ وَنَحْوِ سَقْفِهَا وَرُخَامِهَا فَهِيَ حِرْزٌ مُطْلَقًا ( وَكَذَا ) تَكُونُ غَيْرَ حِرْزٍ أَيْضًا ( إذَا كَانَ بِهَا يَقْظَانُ ) لَكِنْ ( تَغَفَّلَهُ سَارِقٌ فِي الْأَصَحِّ ) لِذَلِكَ لِتَقْصِيرِهِ بِعَدَمِ الْمُرَاقَبَةِ مَعَ الْفَتْحِ ، وَمِنْ ثَمَّ لَوْ بَالَغَ فِي الْمُلَاحَظَةِ فَانْتَهَزَ السَّارِقُ الْفُرْصَةَ وَأَخَذَ قُطِعَ قَطْعًا ( فَإِنْ دُخِلَتْ الدَّارُ ) الْمُتَّصِلَةُ عَنْ حَافِظٍ بِهَا ( فَالْمَذْهَبُ أَنَّهَا حِرْزٌ نَهَارًا ) وَأُلْحِقَ بِهِ مَا بَعْدَ الْغُرُوبِ إلَى انْقِطَاعِ الطَّارِقِ أَيْ كَثْرَتِهِ عَادَةً كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ( زَمَنَ أَمْنٍ وَإِغْلَاقِهِ ) أَيْ مَعَهُ مَا لَمْ يُوضَعْ مِفْتَاحُهُ بِشِقٍّ قَرِيبٍ مِنْهُ لِأَنَّهُ مُضَيِّعٌ لَهُ ( فَإِنْ فُقِدَ شَرْطٌ ) مِنْ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ بِأَنْ فُتِحَ أَوْ الزَّمَنُ زَمَنَ نَهْبٍ أَوْ لَيْلٍ وَأُلْحِقَ بِهِ مَا بَعْدَ الْفَجْرِ إلَى الْإِسْفَارِ ( فَلَا ) يَكُونُ حِرْزًا . حاشية الشرواني ( قَوْلُ الْمَتْن عَلَى مَنْعِ سَارِقٍ ) أَيْ : مِنْ الْأَخْذِ لَوْ اطَّلَعَ عَلَيْهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ فَإِنْ ضَعُفَ ) إلَى الْمَتْنِ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ وَبَعُدَ مَحَلُّهُ عَنْ الْغَوْثِ ) فِيهِ إشَارَةٌ إلَى أَنَّ فِي حُكْمِ الْقَوِيِّ الضَّعِيفَ الْقَرِيبَ مِنْ الْغَوْثِ سم عَلَى حَجّ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ أَوْ أَقْوَى ) بَقِيَ الْمُسَاوِي سم عَلَى حَجّ أَقُولُ وَيَنْبَغِي أَنَّهُ كَالْأَقْوَى ا هـ ع ش زَادَ السَّيِّدُ عُمَرُ ؛ لِأَنَّ الْمُسَاوِيَ يُبَالِي بِمُسَاوِيهِ ا هـ . ( قَوْلُهُ كَمَا عُلِمَ ) أَيْ : التَّقْيِيدُ بِالْحَصِينَةِ ( قَوْلُهُ لَكِنَّهُ لَا يَتَأَتَّى اشْتِرَاطُهُ إلَخْ ) وَحِينَئِذٍ فَشَرْطِيَّتُهُ إنَّمَا هِيَ فِي قَوْلِهِ وَمُتَّصِلَةٍ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ مِمَّا مَرَّ ) أَيْ : فِي شَرْحٍ أَوْ حَصَانَةِ مَوْضِعِهِ ( قَوْلُهُ مَعَ قَوِيٍّ إلَخْ ) مُتَعَلِّقَةٌ بِاشْتِرَاطِهِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ مُنْفَصِلَةٌ عَنْ الْعِمَارَةِ ) أَيْ : كَكَوْنِهَا بِأَطْرَافِ الْخَرَابِ وَالْبَسَاتِينِ وَقَوْلُهُ حِرْزٌ أَيْ : لِمَا فِيهَا لَيْلًا وَنَهَارًا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ لِاقْتِضَاءِ الْعُرْفِ ) إلَى قَوْلِهِ أَوْ فِيهِ وَلَوْ مَعَ فَتْحِهِ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ أَوْ كَانَ بِهَا ضَعِيفٌ ) أَيْ : لَا يُبَالِي بِهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَبَعُدَتْ ) فِيهِ إشَارَةٌ إلَى أَنَّ الضَّعِيفَ الْقَرِيبَ مِنْ الْغَوْثِ فِي حُكْمِ الْقَوِيِّ سم ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَلَوْ مَعَ إغْلَاقِ الْبَابِ ) غَايَةٌ فِي الصُّورَةِ الْأَخِيرَةِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ هَذَا ) أَيْ : التَّعْمِيمُ بِقَوْلِهِ وَلَوْ مَعَ إلَخْ ( قَوْلُهُ جَرَيَا عَلَيْهِ هُنَا ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ فِي الْكِتَابِ كَالْمُحَرَّرِ ا هـ . ( قَوْلُهُ وَنَائِمٌ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ لَيْلًا زَمَنَ خَوْفٍ ا هـ سم ( قَوْلُهُ بِصَرِيرِ فَتْحِهِ ) أَيْ صَوْتِهِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ أَوْ فِيهِ ) أَيْ : الْبَابِ أَيْ : فَتَحْتِهِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَلَوْ مَعَ فَتْحِهِ ) لَا يَخْفَى مَا فِي هَذِهِ الْغَايَةِ ( قَوْلُهُ أَنَّهُ ) أَيْ مَنْ بِدَارٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ مِنْهُ ) أَيْ : الظَّهْرِ وَالْجَارُّ مُتَعَلِّقٌ بِيَصْعَدُ ( قَوْلُهُ بِحَيْثُ يَرَاهُ إلَخْ ) الْأَسْبَكُ وَكَانَ بِحَيْثُ إلَخْ ( قَوْلُهُ بِالْعِمَارَةِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَخَيْمَةٍ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ عَلَى أَنَّ الْبُلْقِينِيَّ إلَى نَعَمْ . ( قَوْلُهُ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ ) أَيْ : بَيْنَ مَا اقْتَضَاهُ إطْلَاقُهُمْ مِنْ عَدَمِ اشْتِرَاطِ الْإِحَاطَةِ مِنْ جَمِيعِ الْجَوَانِبِ هُنَا ( قَوْلُهُ وَبَيْنَ مَا يَأْتِي فِي الْمَاشِيَةِ ) أَيْ : قَوْلُهُ هَذَا إنْ أَحَاطَتْ بِهَا الْعِمَارَةُ مِنْ جَوَانِبِهَا كُلِّهَا وَإِلَّا فَكَمَا إلَخْ ا هـ رَشِيدِيٌّ وَعِبَارَةُ سم كَأَنَّهُ يُرِيدُ بِهِ مَا أَفَادَهُ قَوْلُهُ الْآتِي وَإِلَّا فَكَمَا فِي قَوْلِهِ كَمَا بَحَثَهُ الْأَذْرَعِيُّ إلَخْ مِنْ اعْتِبَارِ الْحَافِظِ نَهَارًا زَمَنَ الْأَمْنِ وَالْإِغْلَاقِ حَيْثُ لَا إحَاطَةَ بِجَوَانِبِهَا ثَمَّ وَعَدَمُ اعْتِبَارِهِ كَذَلِكَ هُنَا كَمَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ فَإِنْ خَلَتْ إلَخْ فَلْيُتَأَمَّلْ ا هـ . ( قَوْلُ الْمَتْنِ حِرْزٌ ) أَيْ : لِمَا فِيهَا لَيْلًا وَنَهَارًا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَيُرَدُّ إلَخْ ) وَيُمْكِنُ حَمْلُ كَلَامِ الْأَذْرَعِيِّ عَلَى الضَّعِيفِ الْعَاجِزِ عَنْ الِاسْتِغَاثَةِ فَيَكُونُ ظَاهِرًا . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَاشْتِرَاطُ النَّائِمِ ) أَيْ الْحَافِظِ النَّائِمِ ( قَوْلُهُ لِذَلِكَ ) أَيْ لِقُدْرَتِهِ عَلَى الِاسْتِغَاثَةِ بِالْجِيرَانِ ( قَوْلُهُ أَيْ : الْبَابِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَخَيْمَةٍ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ أَخْذًا إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ كَمَا لَوْ كَانَ إلَى أَمَّا بِالنِّسْبَةِ وَقَوْلُهُ أَيْ : كَثْرَتِهِ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ هِيَ ) أَيْ : الدَّارِ الْمُتَّصِلَةِ ( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ ) أَيْ : مَا فِيهَا مِنْ الْأَمْتِعَةِ ( قَوْلُهُ لِذَلِكَ ) أَيْ : ؛ لِأَنَّهُ ضَائِعٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَنَظَرُ الْجِيرَانِ إلَخْ ) رَدٌّ لِدَلِيلِ مُقَابِلِ الْأَصَحِّ ( قَوْلُهُ فِي هَذَا ) أَيْ : أَمْتِعَةِ الدَّارِ ( قَوْلُهُ بِخِلَافِ أَمْتِعَةِ الدَّارِ ) أَيْ : فَلَا يَقَعُ نَظَرُهُمْ عَلَيْهَا ( قَوْلُهُ وَزَمَنَ الْخَوْفِ ) إمَّا حَالٌ مِنْ قَوْلِهِ هِيَ الْمُبْتَدَأُ أَوْ ظَرْفٌ لِقَوْلِهِ غَيْرُ حِرْزٍ وَيُغْتَفَرُ فِي الظُّرُوفِ مَا لَا يُغْتَفَرُ فِي غَيْرِهَا عِبَارَةُ النِّهَايَةِ أَمَّا زَمَنُ الْخَوْفِ فَغَيْرُ حِرْزٍ ا هـ وَعِبَارَةُ الْمُغْنِي . تَنْبِيهٌ : مَحَلُّ الْخِلَافِ زَمَنَ الْأَمْنِ مِنْ النَّهْبِ وَغَيْرِهِ وَإِلَّا فَالْأَيَّامُ كَاللَّيَالِيِ ا هـ وَهُمَا أَحْسَنُ ( قَوْلُهُ أَمَّا بِالنِّسْبَةِ إلَخْ ) مُحْتَرَزُ قَوْلِهِ بِالنِّسْبَةِ لِمَا فِيهَا إلَخْ ( قَوْلُهُ لَهَا ) أَيْ لِلدَّارِ ( قَوْلُهُ وَأَبْوَابِهَا الْمَنْصُوبَةِ إلَخْ ) وَكَالدَّارِ فِيمَا ذُكِرَ الْمَسَاجِدُ فَسُقُوفُهَا وَجُدْرَانُهَا مُحْرَزَةٌ فِي أَنْفُسِهَا فَلَا يَتَوَقَّفُ الْقَطْعُ بِسَرِقَةِ شَيْءٍ مِنْهَا عَلَى مُلَاحِظٍ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَرُخَامُهَا ) أَيْ : الْمُثَبَّتِ بِهَا سَوَاءٌ كَانَ مَفْرُوشًا بِأَرْضِهَا أَوْ كَانَ مُلْصَقًا بِجُدْرَانِهَا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ فَهِيَ حِرْزٌ مُطْلَقًا ) أَيْ : مُتَّصِلَةً كَانَتْ أَوْ مُنْفَصِلَةً ا هـ ع ش وَلَوْ لَيْلًا وَزَمَنَ خَوْفٍ ( قَوْلُهُ لِذَلِكَ ) لَعَلَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ غَيْرُ حِرْزٍ وَإِلَّا فَالتَّعْلِيلُ مَذْكُورٌ بَعْدَهُ وَلَمْ يَعْطِفْهُ عَلَيْهِ ا هـ رَشِيدِيٌّ وَيَظْهَرُ أَنَّهُ عِلَّةٌ وَقَوْلُهُ لِتَقْصِيرِهِ إلَخْ عِلَّةُ الْعِلَّةِ ( قَوْلُهُ بِشَقٍّ قَرِيبٍ ) مَفْهُومُهُ أَنَّهُ إذَا كَانَ بِمَحَلٍّ بَعِيدٍ وَفَتَّشَ عَلَيْهِ السَّارِقُ وَأَخَذَهُ يُقْطَعُ وَيَنْبَغِي أَنَّ فِي حُكْمِ الْبَعِيدِ مَا لَوْ كَانَ الْمِفْتَاحُ مَعَ الْمَالِكِ مُحْرَزًا بِجَيْبِهِ مَثَلًا فَسَرَقَتْهُ زَوْجَتُهُ مَثَلًا وَتَوَصَّلَتْ بِهِ إلَى السَّرِقَةِ فَتُقْطَعُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ أَوْ الزَّمَنُ زَمَنَ نَهْبٍ ) أَيْ : أَوْ كَانَ الزَّمَنُ إلَخْ فَقَوْلُهُ أَوْ لَيْلٌ كَانَ الْأَوْلَى نَصْبُهُ ( قَوْلُهُ وَأُلْحِقَ بِهِ ) أَيْ بِاللَّيْلِ ( قَوْلُهُ فَلَا يَكُونُ ) الْأَوْلَى التَّأْنِيثُ كَمَا فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي . .

                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                              الخدمات العلمية