الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( ورقيقه كأجنبي في حلفه على نفي علمه ) فمن ادعى أن عبد زيد جنى عليه فأنكر ربه ولا بينة حلف أنه لا يعلم أن عبده جنى على المدعي ( وأما بهيمته ) إذا ادعى أنها جنت ( فما ينسب ) إلى المدعى عليه ( إلى تقصير أو تفريط ) فيه كمن ادعى أن بهائم زيد أفسدت زرعه ليلا لتركهما بلا حبس فأنكر ربها ذلك ( ف ) إنه يحلف ( على البت ) بأن يحلف أنه ما قصر ولا فرط لأنه يحلف على فعل نفسه ( وإلا ) ينسب المدعى عليه بجناية بهيمته إلى تقصير ( ف ) إنه يحلف ( على نفي العلم ) كمن ادعى على راكب بهيمة أو سائقها أو قائدها أنها أتلفت شيئا بوطئها بيدها فأنكر ولا بينة فيحلف أنه ما يعلم أنها أتلفته

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية