الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
( و ) ندب ( nindex.php?page=treesubj&link=22670_1557رفع يديه في أولاه ) بضم الهمز ، أي التكبير ، وهي تكبيرة الإحرام ( فقط ) [ ص: 466 ] فرفعهما بغيرها مكروه ، أو خلاف الأولى . ( و ) ندب nindex.php?page=treesubj&link=1122 ( قراءتها ) أي صلاة العيد ( بكسبح ) اسم ربك الأعلى بتمامها في الركعة الأولى ( والشمس ) وضحاها في الركعة الثانية ، وأدخلت الكاف ما شابههما من وسط المفصل ( و ) ندب nindex.php?page=treesubj&link=1163 ( خطبتان ) لصلاة العيد ( ك ) خطبتي ( الجمعة ) في الجلوس قبلهما وبينهما والقيام والجهر ، واقتصر ابن عرفة على سنيتهما ، ونصه خطبة العيد إثر الصلاة سنة . ابن حبيب يذكر فيهما أحكام زكاة الفطر في عيده والأضحية في عيدها ، وإن أحدث فيهما تمادى لبعديتهما .
( و ) ندب ( سماعهما ) أي nindex.php?page=treesubj&link=19281الإنصات حال الخطبتين وإن لم يسمع لبعد أو صمم ويكره الكلام . هذه رواية القرينين nindex.php?page=showalam&ids=16472وابن وهب وظاهر سماع ابن القاسم الوجوب ابن عرفة سمع ابن القاسم ينصت في العيدين والاستسقاء كالجمعة . وروى القرينان nindex.php?page=showalam&ids=16472وابن وهب ليس الكلام فيهما كالجمعة . وقرر ابن رشد السماع على الوجوب ، وتأوله الحط بأنه تشبيه في مطلق الطلب واستبعده الرماصي ( و ) ندب ( استقباله ) أي ذات الخطيب حال خطبته ، فلا يكفي استقبال جهته ، ولا فرق بين أهل الصف الأول وغيرهم لعدم انتظارهم صلاة .
( و ) ندب ( بعديتهما ) أي nindex.php?page=treesubj&link=1165_1164كونهما بعد الصلاة والراجح سنيتها ( وأعيدتا ) أي الخطبتان ندبا ( إن قدمتا ) على الصلاة ، وقرب واستنانا على المعتمد ( و ) ندب ( استفتاح ) لهما ( بتكبير و ) ندب ( تخللهما به بلا حد ) أي تحديد بسبع في الاستفتاح وثلاث في التحليل كما قيل . وندب تكبير سامعه سرا ابن حبيب في الواضحة والسنة أن يفتتح خطبتيه بالتكبير وليس فيه حد ، ولعله أراد بالسنة الطريقة فلا ينافي الندب .