الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 3929 189 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ أَبُو عَمْرٍو الْفَزَارِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ ، ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا . عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ تُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ : " لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ " لِأَنَّهَا كَانَتْ هِيَ الْحُدَيْبِيَةَ ، وَكَانَتْ شَجَرَةً حَدْبَاءَ فَصُغِّرَتْ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ النَّيْسَابُورِيُّ مَرَّ فِي الصُّلْحِ ، وَشَبَابَةُ بِفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَتَخْفِيفِ الْبَاءَيْنِ الْمُوَحَّدَتَيْنِ - ابْنُ سَوَّارٍ بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ ، وَبِالرَّاءِ - الْفَزَارِيُّ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَبِالزَّايِ ، قَوْلُهُ : الشَّجَرَةُ ، وَهِيَ الشَّجَرَةُ الَّتِي كَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ تَحْتَهَا ، قَوْلُهُ : " بَعْدُ " بِضَمِّ الدَّالِ ، أَيْ بَعْدَ ذَلِكَ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية