الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4022 280 - ( حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا حاتم ، عن يزيد بن أبي عبيد قال : سمعت سلمة بن الأكوع يقول : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات ، مرة علينا أبو بكر ، ومرة علينا أسامة ) .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة في قوله : " ومرة علينا أسامة " وحاتم بالحاء المهملة ابن إسماعيل قد مر عن قريب ، وكذلك يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع ، وأخرجه مسلم أيضا عن قتيبة في المغازي قوله : " سبع غزوات " وهي غزوته مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة الحديبية وخيبر والحديبية ويوم حنين ويوم القرد وغزوة الفتح وغزوة الطائف وغزوة تبوك وهي آخر الغزوات النبوية ، قوله : " وخرجت فيما يبعث من البعوث " وهو جمع بعث ، وهو الجيش سمي به لأنه يبعث ثم يجمع ، وأصله من البعث الذي بمعنى الإرسال ، قوله : " تسع غزوات " منها سرية أبي بكر الصديق إلى بني فزارة ، ذكره مسلم ، وسريته أيضا إلى بني كلاب ، ذكره ابن سعد ، وبعثه إلى الحج سنة تسع ، ومنها سرية أسامة التي وقع ذكرها في الباب ، وسريته إلى أبنى بضم الهمزة ، وسكون الباء الموحدة ثم نون مقصورا ، وهي من نواحي [ ص: 273 ] البلقاء ، وذلك في صفر ، فهذه الخمس التي ذكرها أصحاب المغازي ولم يذكروا غيرها على أن في بعض الروايات لم يذكر عدد في البعوث ، قوله : " أسامة " هو ابن زيد بن حارثة .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية