الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4631 408 - حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا يحيى بن سعيد قال : سمعت عبيد بن حنين يقول : سمعت ابن عباس يقول : أردت أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمكثت سنة ، فلم أجد له موضعا ، حتى خرجت معه حاجا ، فلما كنا بظهران ذهب عمر لحاجته فقال : أدركني بالوضوء ، فأدركته بالإداوة ، فجعلت أسكب عليه الماء ورأيت موضعا ، فقلت : يا مير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا ؟ قال ابن عباس : فما أتممت كلامي حتى قال : عائشة وحفصة

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة ظاهرة لا تخفى على المتأمل ، والحميدي عبد الله بن الزبير ، وسفيان هو ابن عيينة ، ويحيى بن سعيد هو القطان الأنصاري .

                                                                                                                                                                                  والحديث قد مضى في باب : تبتغي مرضات أزواجك " ، ومضى الكلام فيه هناك . قوله : " بظهران " بفتح الظاء المعجمة ، وسكون الهاء ، وبالراء والنون بقعة بين مكة والمدينة غير منصرف ، قوله : " بالوضوء " بفتح الواو ، وهو الماء الذي يتوضأ به . قوله : " بالإداوة " بكسر الهمزة ، وهي المطهرة . قوله : " يا مير المؤمنين " بحذف الألف من أمير للتخفيف .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية