الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  6010 64 - حدثنا أبو معمر ، حدثنا عبد الوارث ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ يقول : اللهم إني أعوذ بك من الكسل ، وأعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك من الهرم ، وأعوذ بك من البخل .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  قيل : ليس فيه لفظ الترجمة فلا مطابقة .

                                                                                                                                                                                  قلت : تؤخذ المطابقة من قوله : " وأعوذ بك من الهرم " لأنه يفسر بأرذل العمر ، وقد مر عن قريب تفسيره هكذا .

                                                                                                                                                                                  وأبو معمر بفتح الميمين اسمه عبد الله بن عمر ، والمنقري المقعد ، وعبد الوارث بن سعيد البصري ، والحديث من أفراده .

                                                                                                                                                                                  قوله : " يتعوذ " يقول جملتان محلهما النصب ، فالأولى على أنها خبر كان والثانية حال .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية