الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  6293 46 - حدثنا آدم بن أبي إياس ، حدثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن الأعرج ، عن عبد الله بن بحينة قال : صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم فقام في الركعتين الأوليين قبل أن يجلس ، فمضى في صلاته ، فلما قضى صلاته انتظر الناس تسليمه ، فكبر وسجد قبل أن يسلم ، ثم رفع رأسه ، ثم كبر وسجد ، ثم رفع رأسه وسلم .

                                                                                                                                                                                  [ ص: 191 ]

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  [ ص: 191 ] مطابقته للترجمة من حيث إن فيه ترك القعدة الأولى ناسيا ، فيدخل في الباب من هذه الحيثية ، واسم ابن أبي ذئب محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذئب ، واسمه هشام بن سعد ، والأعرج عبد الرحمن بن هرمز ، وعبد الله بن بحينة بضم الباء الموحدة وفتح الحاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبالنون وهو اسم أمه ، وأبوه مالك الهاشمي .

                                                                                                                                                                                  والحديث تقدم في أبواب سجود السهو في آخر كتاب الصلاة ومضى الكلام فيه هناك .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية