الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 1342 - (اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَجْعَلُوهَا قُبُورًا وَمَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُوِّجَ بِتَاجٍ فِي الْجَنَّةِ) . (هب) عَنِ الصَّلْصَالِ بْنِ الدَّهْلَمَسِ. فيض القدير (اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ) أَيْ فِي أَمَاكِنِكُمُ الَّتِي تَسْكُنُوهَا: بَيْتًا أَوْ خَلْوَةً أَوْ خِبَاءً أَوْ غَيْرَهَا (وَلَا تَجْعَلُوهَا قُبُورًا) أَيْ كَالْمَقَابِرِ الْخَالِيَةِ عَنِ الذِّكْرِ وَالْقِرَاءَةِ بَلِ اجْعَلُوا لَهَا نَصِيبًا مِنَ الطَّاعَةِ (وَمَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ) بِكَامِلِهَا أَيْ فِي أَيْ مَحَلٍّ كَانَ أَوْ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ ظَاهِرُ السِّيَاقِ لَكِنْ لَعَلَّ الْمُرَادَ الْإِطْلَاقُ (تُوِّجَ بِتَاجٍ) أَيْ فِي الْقِيَامَةِ أَوْ (فِي الْجَنَّةِ) حَقِيقَةً أَوْ تُوضَعُ عَلَيْهِ عَلَامَةُ الرِّضَا يَوْمَ فَصْلِ الْقَضَاءِ أَوْ بَعْدَ دُخُولِهَا. وَالتَّاجُ مَا يُصْنَعُ لِلْمُلُوكِ مِنْ ذَهَبٍ وَجَوْهَرٍ. قَالَ الطِّيبِيُّ: ذَكَرَ التَّاجَ كِنَايَةً عَنِ الْمُلْكِ وَالسِّيَادَةِ كَمَا يُقَالُ قَعَدَ فُلَانٌ عَلَى السَّرِيرِ كِنَايَةً عَنْهُ (هب) عَنِ الصَّلْصَالِ) بِمُهْمَلَتَيْنِ بَيْنَهُمَا لَامٌ: أَبِي الْغَضَنْفَرِ (بْنِ الدَّهْلَمَسِ) بِدَالٍ مُهْمَلَةٍ ثُمَّ لَامٍ ثُمَّ مِيمٍ مَفْتُوحَاتٍ قَالَ الذَّهَبِيُّ: صَحَابِيٌّ لَهُ حَدِيثٌ عَجِيبُ الْمَتْنِ وَالْإِسْنَادِ. اهـ. وَأَشَارَ بِهِ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ ثُمَّ إِنَّ فِيهِ أَيْضًا أَحْمَدَ بْنَ عُبَيْدٍ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ صَدُوقٌ لَهُ مَنَاكِيرُ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية