الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 1986 - (إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ) حم4 (حب) عَنْ أَبِي ذَرٍّ . (ح) فيض القدير (إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ) أَيْ اقْتَدَى بِهِ وَاسْتَمَرَّ (حَتَّى يَنْصَرِفَ) مِنْ صَلَاتِهِ (كُتِبَ) وَفِي رِوَايَةٍ: حُسِبَ (لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ) قَالَ فِي الْفِرْدَوْسِ يَعْنِي التَّرَاوِيحَ اهـ. وَلَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ ابْنُ رَسْلَانَ فَبَحَثَهُ حَيْثُ قَالَ يُشْبِهُ اخْتِصَاصُ هَذَا الْفَضْلَ بِقِيَامِ رَمَضَانَ لِأَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ ثُمَّ أَتَى بِحَرْفٍ يَدُلُّ عَلَى الْغَايَةِ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ هَذَا الْفَضْلَ إِنَّمَا يَأْتِي إِذَا اجْتَمَعُوا فِي صَلَوَاتٍ يُقْتَدَى بِالْإِمَامِ فِيهَا وَهَذَا لَا يَأْتِي فِي الْفَرَائِضِ الْمُؤَدَّاةِ (حم) (ت) عَنْ أَبِي ذَرٍّ (حب) قَالَ صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَضَانَ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى مَضَى سَبْعٌ فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ فَلَمَّا كَانَتِ السَّادِسَةُ لَمْ يَقُمْ شَيْئًا فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ اللَّيْلُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ نَفَّلْتَنَا قِيَامَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَذَكَرَهُ وَهُوَ بَعْضُ حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ التِّرْمِذِيُّ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية