الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 2157 - (إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ وَأَعْجَزَ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّعَاءِ) (ع) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. (ض) فيض القدير (إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ) ابْتِدَاءً أَوْ جَوَابًا لِأَنَّهُ لَفْظٌ قَلِيلٌ لَا كُلْفَةَ فِيهِ وَأَجْرٌ جَزِيلٌ فَمَنْ بَخِلَ بِهِ مَعَ عَدَمِ كُلْفَةٍ فَهُوَ أَبْخَلُ النَّاسِ وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ: إِذَا مَا بَخِلْتَ بِرَدِّ السَّلَامِ. . . فَأَنْتَ بِبَذْلِ النَّدَا أَبْخَلُ (وَأَعْجَزَ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّعَاءِ) أَيِ الطَّلَبِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى حَيْثُ سَمِعَ قَوْلَ رَبِّهِ فِي كِتَابِهِ ادْعُونِي فَلَمْ يَدْعُهُ مَعَ حَاجَتِهِ وَفَاقَتِهِ وَعَدَمِ الْمَشَقَّةِ عَلَيْهِ فِيهِ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَا يُخَيِّبُ مَنْ سَأَلَهُ وَاعْتَمَدَ عَلَيْهِ فَمَنْ تَرَكَ طَلَبَ حَاجَاتِهِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى مَعَ ذَلِكَ فَهُوَ أَعْجَزُ الْعَاجِزِينَ (ع) وَكَذَا ابْنُ حِبَّانَ وَالْإِسْمَاعِيلِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ كُلُّهُمْ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) مَوْقُوفًا وَفِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا أَوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ قَالَ مُخْتَلَفٌ فِيهِ وَهُوَ شِيعِيٌّ غَالٍ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية