الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 2242 - (إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَا يَسْمَعُونَ شَيْئًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا الْأَذَانَ) أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرْسُوسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ (عد) عَنِ ابْنِ عُمَرَ. (ض) فيض القدير (إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ) أَيْ جِنْسِهَا الصَّادِقِ بِجَمِيعِ السَّمَاوَاتِ (لَا يَسْمَعُونَ شَيْئًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ) أَيْ لَا يَسْمَعُونَ شَيْئًا مِنْ أَصْوَاتِهِمْ بِالْعِبَادَةِ (إِلَّا الْأَذَانَ) لِلصَّلَاةِ فَإِنَّ صَوْتَ الْمُؤَذِّنِينَ يُبَلِّغُهُ اللَّهُ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ حَتَّى يَسْمَعَهُ أَهْلُ الْمَلَأِ الْأَعْلَى جَمِيعًا لِكَوْنِهِ يُحِبُّهُ كَثِيرًا فَإِنْ قُلْتَ: الْقُرْآنُ أَفْضَلُ الْكَلَامِ مُطْلَقًا فَمَا بَالُهُمْ لَا يَسْمَعُونَهُ؟ قُلْتُ: قَدْ يُجَابُ بِأَنَّ عِظَمَ رُتْبَتِهِ اقْتَضَتْ أَنْ لَا يَصْعَدَ إِلَّا وَمَلَائِكَةٌ يُشَيِّعُونَهُ فَإِنَّ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ إِشْعَارًا بِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ تُشَيِّعُهُ لِخَبَرِ إِنَّ الْقَارِئَ إِذَا لَمْ يُقَوِّمِ الْقِرَاءَةَ قَوَّمَهُ الْمَلَكُ ثُمَّ رَفَعَهُ (أَبُو أُمَيَّةَ) مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ (الطَّرْسُوسِيُّ) بِفَتْحِ الطَّاءِ وَالرَّاءِ وَضَمِّ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْوَاوِ وَنِسْبَتُهُ إِلَى طَرْسُوسَ مَدِينَةٍ مَشْهُورَةٍ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ الشَّامِيِّ وَأَبُو أُمَيَّةَ بَغْدَادِيٌّ أَكْثَرَ الْإِقَامَةَ بِطَرْسُوسَ فَنُسِبَ إِلَيْهَا مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ (فِي مُسْنَدِهِ (عد) وَكَذَا أَبُو الشَّيْخِ وَالدَّيْلَمِيُّ كُلُّهُمْ (عَنِ ابْنِ عُمَرَ) بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ فِيهِ يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَصَّافِيُّ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَالنَّسَائِيُّ مَتْرُوكٌ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية