الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 2408 - (إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ سِياحَةً وَإِنَّ سِياحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةً وَرَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي الرِّبَاطُ فِي نَحْرِ الْعَدُوِّ) (طب) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ (ض) فيض القدير (إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ سِيَاحَةً) أَيْ ذَهَابًا فِي الْأَرْضِ وَفِرَاقَ وَطَنٍ (وَإِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتَيِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) أَيْ هُوَ مَطْلُوبٌ مِنْهُمْ كَمَا أَنَّ السِّيَاحَةَ مَطْلُوبَةٌ فِي دِينِ النَّصْرَانِيَّةِ فَهُوَ يَعْدِلُهَا فِي الثَّوَابِ بَلْ يَزِيدُ عَلَيْهَا (وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةً) أَيْ تَبَتُّلًا وَانْقِطَاعًا لِلْعِبَادَةِ يُقَالُ تَرَهَّبَ الرَّاهِبُ انْقَطَعَ لِلْعِبَادَةِ وَالرَّاهِبُ عَابِدُ النَّصَارَى (وَرَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي الرِّبَاطُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ) أَيْ مُلَازَمَةُ الثُّغُورِ بِقَصْدِ مُلَاقَاةِ أَعْدَاءِ الدِّينِ وَمُقَابَلَتِهِمْ بِالضَّرْبِ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ وَصُدُورِهِمْ وَالرِّبَاطُ كَمَا فِي الصِّحَاحِ وَغَيْرِهِ: مُلَازَمَةُ ثَغْرِ الْعَدُوِّ وَالنَّحْرُ مَوْضِعُ الْقِلَادَةِ مِنَ الصَّدْرِ. قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ: وَيُطْلَقُ النُّحُورُ عَلَى الصُّدُورِ وَيُقَالُ ضَرَبَ نَحْرَهُ وَنُحُورَهُمْ وَمِنْهُ نَحَرَ الْبَعِيرَ طَعَنَ فِي نَحْرِهِ (طب) عن أَبِي أُمَامَةَ) قَالَ الْحَافِظُ الْعِرَاقِيُّ سَنَدُهُ ضَعِيفٌ وَبَيَّنَهُ تِلْمِيذُهُ الْهَيْثَمِيُّ وَقَالَ: فِيهِ عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ وَهُوَ ضَعِيفٌ اهـ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية