الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري 1258 55 - بَابٌ: صُفُوفُ الصِّبْيَانِ مَعَ الرِّجَالِ 1321 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِقَبْرٍ قَدْ دُفِنَ لَيْلًا فَقَالَ : "مَتَى دُفِنَ هَذَا ؟ " . قَالُوا : الْبَارِحَةَ . قَالَ : " أَفَلَا آذَنْتُمُونِي " . قَالُوا : دَفَنَّاهُ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ . فَقَامَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَأَنَا فِيهِمْ فَصَلَّى عَلَيْهِ . [انْظُرْ : 857 - مُسْلِمٌ : 954 - فَتْحَ: 3 \ 189] التوضيح ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِقَبْرٍ قَدْ دُفِنَ لَيْلَاً فَقَالَ : "مَتَى دُفِنَ هَذَا ؟ " . قَالُوا : الْبَارِحَةَ . قَالَ : "أَفَلَا آذَنْتُمُونِي " . قَالُوا : دَفَنَّاهُ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ . فَقَامَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ . قَالَ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَأَنَا فِيهِمْ فَصَلَّى عَلَيْهِ . هَذَا الْحَدِيثُ سَلَفَ فِي بَابِ : الْإِذْنُ بِالْجِنَازَةِ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ فِيمَا تَرْجَمَ لَهُ مِنْ صَلَاةِ الصِّبْيَانِ مَعَ الرِّجَالِ عَلَى الْجَنَائِزِ ; لِأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ إِذْ ذَاكَ صَغِيرًا . وَفِيهِ : مِنَ الْفِقْهِ : تَدْرِيبُ الصِّبْيَانِ عَلَى شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ وَحُضُورُهُمْ مَعَ الْجَمَاعَاتِ ; لِيَسْتَأْنِسُوا إِلَيْهَا ; وَتَكُونُ لَهُمْ عَادَةً إِذَا لَزِمَتْهُمْ وَإِذَا نُدِبُوا إِلَى صَلَاةِ الْجَنَائِزِ ; لِيَتَدَرَّبُوا عَلَيْهَا ، وَهِيَ فَرْضُ كِفَايَةٍ ، فَفَرْضُ الْعَيْنِ أَحْرَى . وَقَدْ نَصَّ عَلَيْهِ الشَّارِعُ كَمَا مَرَّ فِي الصَّلَاةِ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية