الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 15531 6812 - (15961) - (3\484) عَنِ الْمُرَجَّى بْنِ رَجَاءٍ الْيَشْكُرِيِّ، حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَوَادَةَ بْنَ الرَّبِيعِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ فَأَمَرَ لِي بِذَوْدٍ، ثُمَّ قَالَ لِي: " إِذَا رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِكَ فَمُرْهُمْ فَلْيُحْسِنُوا غِذَاءَ رِبَاعِهِمْ، وَمُرْهُمْ فَلْيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ، لَا يَعْبِطُوا بِهَا ضُرُوعَ مَوَاشِيهِمْ إِذَا حَلَبُوا " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "بِذَوْدٍ" : أَيْ : بِنُوقٍ . * "غِذَاءَ رِبَاعِهِمُ" : الرِّبَاعُ - بِكَسْرِ الرَّاءِ - : جَمْعُ رُبَعٍ ، وَهُوَ مَا وُلِدَ مِنَ الْإِبِلِ فِي الرَّبِيعِ ، وَقِيلَ : مَا وُلِدَ فِي أَوَّلِ النِّتَاجِ ، وَإِحْسَانُ غِذَائِهَا; أَيْ : لَا يَسْتَقْصِي حَلْبَ أُمَّهَاتِهَا إِبْقَاءً عَلَيْهَا . * "فَلْيُقَلِّمُوا" : مِنْ قَلَمَ الظُّفْرَ; كَضَرَبَ : إِذَا قَطَعَهُ ، أَوْ هُوَ مِنَ التَّقْلِيمِ لِلْمُبَالَغَةِ . * "وَلَا يَعْبِطُوا" : مِنْ عَبَطَ الضَّرْعَ ، كَضَرَبَ - بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ - : إِذَا أَدْمَاهُ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية