الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 15751 6943 - (16184) - (4\10) عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ، لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ، وَلَا الْعُمْرَةَ، وَلَا الظَّعَنَ، قَالَ : " حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "وَلَا الظَّعَنَ" : - بِفَتْحَتَيْنِ ، أَوْ سُكُونِ الثَّانِي ، وَالْأُولَى مُعْجَمَةٌ ، وَالثَّانِيَةُ مُهْمَلَةٌ - : مَصْدَرُ ظَعَنَ يَظْعُنُ - بِالضَّمِّ - : إِذَا سَارَ . وَفِي "الْمَجْمَعِ" : الظَّعْنُ : الرَّاحِلَةُ; أَيْ : لَا يَقْوَى عَلَى السَّيْرِ ، وَلَا عَلَى الرُّكُوبِ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ . قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي "حَاشِيَةِ النَّسَائِيِّ" : قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : وَلَا أَعْلَمُ فِي إِيجَابِ الْعُمْرَةِ حَدِيثًا أَجْوَدَ مِنْ هَذَا ، وَلَا أَصَحَّ مِنْهُ ، وَلَا يَخْفَى أَنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ عَنِ الْغَيْرِ لَيْسَا بِوَاجِبَيْنِ عَلَى الْفَاعِلِ ، فَالظَّاهِرُ حَمْلُ الْأَمْرِ عَلَى النَّدْبِ ، وَحِينَئِذٍ فَفِي دَلَالَةِ الْحَدِيثِ عَلَى وُجُوبِ الْعُمْرَةِ خَفَاءٌ لَا يَخْفَى ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية