الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 16249 7179 - (16690) - (4\73 - 74) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَنَّةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ، ثُمَّ يَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ : " الَّذِينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَنْحَازَنَّ الْإِيمَانُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا يَحُوزُ السَّيْلُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الْإِسْلَامُ إِلَى مَا بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "بَدَأَ" : الرِّوَايَةُ بِالْهَمْزِ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ بِلَا هَمْزٍ؟ بِمَعْنَى : ظَهَرَ ، وَتَصْحِيحُ الرِّوَايَةِ بِأَنْ يَجْعَلَ بِمَعْنَى ابْتَدَأَ اللَّازِمِ ، لَا بِمَعْنَى شَرَعَ الْمُتَعَدِّي; كَمَا هُوَ الْمَشْهُورُ . * "لِلْغُرَبَاءِ" : الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ الْإِسْلَامِ فِي الْحَالَيْنِ . * "الَّذِينَ يَصْلُحُونَ" : مِنَ الصَّلَاحِ . * "لَيَنْحَازَنَّ" : مِنَ الْحَوْزِ - بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ - بِمَعْنَى : الْجَمْعِ وَضَمِّ الشَّيْءِ . * "لَيَأْرِزَنَّ" : مِنْ أَرَزَ يَأْرِزُ - مُثَلَّثَةُ الرَّاءِ الْمُتَقَدِّمَةِ عَلَى الزَّايِ - بِمَعْنَى : انْقَبَضَ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية