الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 16350 7229 - (16792) - (4\86) عَنِ ابْنِ مُغَفَّلٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا لَهُمْ وَلَهَا " فَرَخَّصَ فِي كَلْبِ الصَّيْدِ وَفِي كَلْبِ الْغَنَمِ قَالَ : " وَإِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مِرَارٍ وَالثَّامِنَةَ عَفِّرُوهُ بِالتُّرَابِ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "مَا لَهُمْ وَلَهَا؟" : أَيْ : مَا لِلنَّاسِ وَالْكِلَابِ; أَيْ : لَيْسَ بَيْنَهُمَا عَدَاوَةٌ أَوْ سَبَبٌ يُوجِبُ قَتْلَ النَّاسِ الْكِلَابِ . * "فَرَخَّصَ" : وَنَسَخَ الْأَمْرَ بِالْقَتْلِ . * "وَالثَّامِنَةَ" : أَيِ : اغْسِلُوا الْمَرَّةَ الثَّامِنَةَ ، قِيلَ : وَالْمُرَادُ : الْوَاحِدَةُ مِنَ الْمَرَّاتِ السَّبْعَةِ ، وَسُمِّيَتْ ثَامِنَةً; لِأَنَّهُ إِذَا نَظَرَ إِلَى التَّتْرِيبِ مَعَ الْغَسْلِ ، تَصِيرُ الْمَرَّاتُ بِهِ ثَمَانِيَةً . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية