الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                      صفحة جزء
                                                                      833 حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع أخبرنا أبو إسحق يعني الفزاري عن حميد عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال كنا نصلي التطوع ندعو قياما وقعودا ونسبح ركوعا وسجودا حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد عن حميد مثله لم يذكر التطوع قال كان الحسن يقرأ في الظهر والعصر إماما أو خلف إمام بفاتحة الكتاب ويسبح ويكبر ويهلل قدر ق والذاريات

                                                                      التالي السابق


                                                                      ( ندعو قياما وقعودا ) حال أي في حالة القيام والقعود ( ونسبح ركوعا وسجودا ) أي في حالة الركوع والسجود . والحديث يدل على أنه يكفي الدعاء في صلاة التطوع وأن القراءة ليست بفرض فيه ، لكنه موقوف ثم هو منقطع لأن الحسن البصري لم يسمع من جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال المنذري . ذكر علي بن المديني وغيره أن الحسن البصري لم يسمع من جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ، وأيضا هو معارض بحديث حبيب بن الشهيد لا صلاة إلا بقراءة رواه مسلم مرفوعا من رواية أبي أسامة عنه ، وبحديث عبادة بن الصامت لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وقوله صلى الله عليه وسلم : لا صلاة عام يشمل التطوع والفريضة . ( إماما أو خلف إمام ) أي حال كونه إماما أو مأموما ( قدر قاف والذاريات ) أي قدر سورة قاف وسورة الذاريات . هذا فعل الحسن البصري - رضي الله عنه - وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحق بالاتباع .




                                                                      الخدمات العلمية