الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3482 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=11955الربيع بن نافع أبو توبة حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16525عبيد الله يعني ابن عمرو عن nindex.php?page=showalam&ids=16395عبد الكريم عن قيس بن حبتر عن nindex.php?page=showalam&ids=11عبد الله بن عباس قال nindex.php?page=hadith&LINKID=674944nindex.php?page=treesubj&link=4831_24931نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب وإن جاء يطلب ثمن الكلب فاملأ كفه ترابا
( عن قيس بن حبتر ) : بمهملة وموحدة ومثناة بوزن جعفر ، ثقة من الرابعة ( وإن جاء ) : أي أحد ( فاملأ كفه ترابا ) : قال nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي : معنى التراب هاهنا الحرمان والخيبة كما يقال ليس في كفه إلا التراب ، وكقوله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=hadith&LINKID=753641وللعاهر الحجر يريد الخيبة إذ لا حظ له في الولد ، وكان بعض السلف يذهب إلى استعمال الحديث على ظاهره ويرى أن يوضع التراب بكفه . قال : وفيه دليل على أن nindex.php?page=treesubj&link=24931_16769لا قيمة للكلب إذا تلف ولا يجب فيه عوض . وقال مالك : فيه القيمة ولا ثمن له . قال الثمن ثمنان ، ثمن التراضي عند البيوع ، وثمن التعديل عند الإتلاف ، وقد أسقطهما النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : فاملأ كفه ترابا ، فدل على أن لا عوض له بوجه من الوجوه انتهى . والحديث سكت عنه المنذري .